تسببت حرب إيران في ضغوط اقتصادية غير مسبوقة، حيث سجلت السعودية أول انكماش منذ نصف عقد بـ48.8 نقطة، وهبط مؤشر قطر إلى 38.7 نقطة، بينما سجلت الإمارات أدنى مستوى في 4 سنوات بـ52.9 نقطة، وتراجع القطاع الخاص بمصر لـ48 نقطة.
تقف دول الخليج كحائط صد أمام تصعيد إيران ضد البنية التحتية النفطية، معتبرة أن استهداف المنشآت يهدف للضغط الاقتصادي وزعزعة استقرار أسواق الطاقة العالمية. الموقف الخليجي يعكس ضبط النفس الذي تمارسه رغم الاعتداءات المتكررة من جانب إيران على بنيتها التحتية. فقد طال الاستهداف مؤخراً المنشآت النفطية، الرئة التي يتنفس منها العالم أجمع. وجاء الاستنكار الخليجي هذه المرة لإيران، التي حملتها مسؤولية استهداف منشآت نفطية في كل من البحرين والكويت، معتبرين أن مثل هذه الهجمات تمثل تصعيداً خطيراً وتنذر بتوسيع نطاقها خارج مسارح العمليات المباشرة.
بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وذلك خلال اجتماع في الدوحة.
أعلنت وزارة الدفاع القطرية التصدي لصاروخين إيرانيين من طراز "كروز "، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط مؤجرة لشركة "قطر للطاقة" في المياه الاقتصادية للدولة.
استقبل الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد في أبوظبي، الثلاثاء، أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، وجرى بحث تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل الاعتداءات الإيرانية، وتداعياتها على الأمن والاستقرار، وتأثيراتها الخطيرة على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.
دان وزراء خارجية السعودية ومصر والأردن وباكستان وإندونيسيا وتركيا وقطر والإمارات ورفضوا بأشد العبارات القيود المستمرة التي تفرضها إسرائيل على العبادة في القدس.
عُقِد في جدة، لقاء ثلاثي جمع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وملك الأردن عبد الله الثاني، وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في جدة، الاثنين، أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس).
أعلنت وزارة الدفاع القطرية توقيع اتفاقية تعاون في القطاع الدفاعي مع أوكرانيا تتضمن التعاون التكنولوجي، وتبادل الخبرات في مجال مواجهة الصواريخ والطائرات المسيرة.