ترامب يبحث مع قادة المنطقة الأمور المتعلقة باتفاق إيران | الشرق للأخبار

ترمب يبحث مع قادة المنطقة تطورات المفاوضات مع إيران

الرئيس الأميركي: الاتفاق مع طهران يضم عدة عناصر.. ويشمل إعادة فتح مضيق هرمز

time reading iconدقائق القراءة - 6
الرئيس الأميركي دونالد ترمب قبيل الصعود إلى طائرة "إير فورس وان" في طريقه إلى قاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند. 22 مايو 2026 - REUTERS
الرئيس الأميركي دونالد ترمب قبيل الصعود إلى طائرة "إير فورس وان" في طريقه إلى قاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند. 22 مايو 2026 - REUTERS

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، أن الاتفاق مع إيران دخل إلى مرحلة "وضع اللمسات النهائية"، تمهيداً للإعلان عنه "قريباً"، مؤكداً أنه يشمل عودة حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وقال ترمب، عبر منصة TRUTH SOCIAL، إنه أجرى اتصالاً بشأن إيران مع عدد من قادة الشرق الأوسط، ووصفه بأنه "جيد جداً".

وأضاف أن الاتصال كان مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وملك الأردن عبد الله الثاني، وملك البحرين حمد بن عيسى، وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، وبحث خلاله "كل الأمور المتعلقة بمذكرة تفاهم تخص السلام مع إيران".

وذكر الرئيس الأميركي أنه "جرى التفاوض إلى حد كبير على اتفاق، رهناً بوضع اللمسات النهائية بين الولايات المتحدة وإيران، ومختلف الدول الأخرى المذكورة". وأضاف: "وبشكل منفصل، أجريت اتصالاً جيداً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".

وختم ترمب: "تجري حالياً مناقشة الجوانب والتفاصيل النهائية للاتفاق، وسيتم الإعلان عنها قريباً.. وبالإضافة إلى عناصر كثيرة أخرى في الاتفاق، سيتم فتح مضيق هرمز".

احتواء التوتر ومنع التصعيد

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الاتصال الجماعي، الذي شارك به ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، شهد استعراض مستجدات الأوضاع الإقليمية الحالية، والإعراب عن بالغ التقدير لقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، "وحرصه على التشاور والتنسيق مع قادة المنطقة".

كما شهد الاتصال، بحسب "واس"، التنويه بجهود الوساطة التي تبذلها باكستان، والجهود التي تبذلها قطر، في سبيل التوصل لاتفاق ينهي التصعيد، ويعزز أمن المنطقة واستقرارها.

من جهتها، ذكرت الرئاسة المصرية أن قادة الدول العربية والإقليمية دعوا الرئيس الأميركي، خلال الاتصال، إلى مواصلة جهود التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران ولاستعادة الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وأضافت أن مشاركة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي "جاءت في إطار جهود مصر الرامية إلى تعزيز السلم والاستقرار الإقليميين، ودفع فرص التوصل إلى اتفاق شامل ومستدام بين الولايات المتحدة وإيران، بما يُنهي حالة التوتر الراهنة، ويحول دون تجدد التصعيد في المنطقة".

وشدد الرئيس المصري، بحسب بيان الرئاسة المصرية، على أهمية اغتنام الفرصة الراهنة للتوصل عبر المفاوضات إلى اتفاق شامل، وتعهد بألا تدخر مصر جهداً في تقديم "كافة أوجه الدعم والمساندة لتيسير هذه المفاوضات، بالتنسيق والتعاون مع الدول الشقيقة".

كما شدد السيسي على أهمية وضرورة استثمار النافذة الدبلوماسية المتاحة للتوصل إلى تسوية سلمية تسهم في الحفاظ على السلم والاستقرار الإقليمي والدولي.

وأشارت الرئاسة المصرية، في بيانها، إلى أن "الاتصال شهد نقاشاً معمقاً بين القادة والمسؤولين المشاركين حول مستجدات الوضع الإقليمي الراهن، حيث أعرب ترمب عن تقديره لرؤى وجهود السيد الرئيس والقادة المشاركين، وحرصهم على تنسيق المواقف مع الولايات المتحدة"، مؤكداً "أهمية مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق السياسي القائم بين الولايات المتحدة ودول المنطقة".

وجاء في البيان المصري أن القادة المشاركين شددوا على أهمية الحفاظ على السلم والاستقرار الإقليميين، وبحثوا سبل تعزيز الانخراط الفعّال لاحتواء التوتر ومنع التصعيد، واتفقوا على تكثيف التشاور السياسي فيما بينهم دعماً للجهود الدبلوماسية ومساعي استعادة السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

باكستان تهنئ ترمب

وكتب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عبر منصة "إكس": "أهنئ الرئيس دونالد ترمب على جهوده الاستثنائية في السعي لتحقيق السلام وعلى إجراء مكالمة هاتفية مفيدة ومثمرة في وقت سابق من اليوم، مع قادة السعودية وقطر وتركيا ومصر والإمارات والأردن وباكستان".

وأضاف شريف: "مثل المشير سيد عاصم منير باكستان في المكالمة الهاتفية، وأقدر جهوده الدؤوبة طوال العملية بأكملها، ووفرت المناقشات فرصة مفيدة لتبادل وجهات النظر حول الوضع الإقليمي الحالي وكيفية دفع جهود السلام الجارية إلى الأمام لتحقيق سلام دائم في المنطقة".

وتابع رئيس الوزراء الباكستاني: "ستواصل باكستان جهودها في تحقيق السلام بأقصى درجات الصدق، ونأمل في استضافة الجولة القادمة من المحادثات قريباً جداً".

اتفاق يدعم الاستقرار

ونقلت الرئاسة التركية عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قوله، خلال الاجتماع، إنه "سعيد بأن العملية الدبلوماسية مع إيران وصلت إلى المستوى الذي عبر عنه الرئيس الأميركي ترمب، وأن الاتفاق الذي سيتم التوصل إليه سيدعم استقرار المنطقة من خلال ضمان المرور الحر عبر مضيق هرمز، وأن ذلك سيخفف أيضاً من تباطؤ الاقتصاد العالمي".

وجاء في البيان التركي أن أردوغان توجه بالشكر إلى الدول التي ساهمت في عملية التفاوض، وأعرب عن استعداد بلاده لتقديم جميع أنواع الدعم خلال تنفيذ الاتفاق الذي يمكن التوصل إليه مع إيران.

كما أعرب الرئيس التركي عن اعتقاده أنه "يمكن إيجاد حلول مناسبة في العملية لقضايا تبدو صعبة، بما في ذلك القضية النووية في سياق إيران".

وذكرت الرئاسة التركية أن أردوغان أكد أن "تركيا ترغب في عصر جديد لا تشكل فيه دول المنطقة تهديدا لبعضها البعض، وأنه لن يكون هناك خاسرون في سلام عادل".

مذكرة تفاهم بين أميركا وإيران

وذكرت وكالة الأنباء البحرينية أنه جرى خلال الاتصال بحث التطورات المتعلقة بالجهود الرامية إلى التوصل لمذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، في ظل التحركات الدبلوماسية المكثفة التي تشهدها المنطقة، وما تتطلبه المرحلة من تعزيز الحوار والتشاور بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي.

وأضافت أن ملك البحرين "أكد أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية لتقريب وجهات النظر بما يدعم الأمن والسلام والاستقرار، ويعزز فرص التنمية والازدهار لشعوب المنطقة والعالم".

ولفتت إلى أن الملك حمد بن عيسى أعرب عن شكره وتقديره للرئيس الأميركي على دعمه للجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار ودفع مساعي التفاهم بين الأطراف المعنية.

وأشارت الوكالة البحرينية إلى إشادته بالجهود التي تبذلها باكستان في السعي إلى التوصل إلى "مذكرة تفاهم تحقق التوافق بين جميع الأطراف".

تصنيفات

قصص قد تهمك