محادثات روسية أوكرانية برعاية واشنطن في جنيف | الشرق للأخبار

محادثات روسية أوكرانية برعاية واشنطن في جنيف.. وآمال ضعيفة في تحقيق انفراجة

الأراضي تحتل صدارة محادثات الثلاثاء.. ومخاوف أوكرانية من "ضغوط واشنطن"

time reading iconدقائق القراءة - 3
جنود أوكرانيون يطلقون مدفع هاوتزر ذاتي الحركة باتجاه القوات الروسية من موقع على خط الجبهة في منطقة زابوريجيا، أوكرانيا، 16 فبراير 2026 - Reuters
جنود أوكرانيون يطلقون مدفع هاوتزر ذاتي الحركة باتجاه القوات الروسية من موقع على خط الجبهة في منطقة زابوريجيا، أوكرانيا، 16 فبراير 2026 - Reuters
جنيف -

يجتمع مسؤولون من أوكرانيا وروسيا في جنيف يومي الثلاثاء الأربعاء، في جولة جديدة من محادثات السلام برعاية الولايات المتحدة، والتي رجح الكرملين أن تركز على مسألة الأراضي، وهي نقطة الخلاف الرئيسية.

ووصل الوفد الروسي إلى مطار جنيف، استعداداً لبدء مفاوضات مخطط لها بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا. وذكرت وكالة "سبوتنيك" أن طائرة من طراز "إيل -96" تابعة لوحدة الطيران الخاصة أقلت الوفد الروسي.

ويضغط الرئيس الأميركي دونالد ترمب على موسكو وكييف للتوصل إلى اتفاق لإنهاء أكبر حرب تشهدها أوروبا منذ عام 1945، على الرغم من أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اشتكى من أن بلاده تواجه "ضغوطاً أكبر" لتقديم تنازلات.

وتطالب روسيا أوكرانيا بالتنازل عن المناطق التي لا تزال تسيطر عليها في منطقة دونيتسك الشرقية التي لم تستطع موسكو الاستيلاء عليها، وهو ما ترفضه كييف.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين الاثنين، إن "الهدف هذه المرة هو مناقشة عدد أكبر من القضايا، من بينها القضايا الرئيسية. وتتعلق القضايا الرئيسية بالأراضي وكل ما يتصل بالمطالب التي طرحناها".

وانتقل مكان انعقاد المحادثات إلى جنيف بعد أن استضافت أبوظبي جولتين من المحادثات وصفهما الطرفان بأنهما بناءتان.

آمال ضعيفة في تحقيق تقدم

وقال الكرملين إن الوفد الروسي سيرأسه فلاديمير ميدينسكي، أحد مساعدي الرئيس فلاديمير بوتين. لكن الآمال في تحقيق تقدم كبير في محادثات جنيف لا تزال ضعيفة بعدما اتهم مفاوضون أوكرانيون ميدينسكي في وقت سابق بأنه كان يلقي عليهم محاضرات عن التاريخ باعتبار ذلك ذريعة لغزو روسيا لأوكرانيا.

وسيشارك في المحادثات أيضاً رئيس المخابرات العسكرية الروسية إيجور كوستيوكوف، في حين سيكون كيريل دميترييف مبعوث بوتين الخاص ضمن مجموعة عمل منفصلة معنية بالقضايا الاقتصادية. 

وتحتل روسيا حوالي 20 بالمئة من الأراضي الأوكرانية، بما في ذلك شبه جزيرة القرم وأجزاء من منطقة دونباس الشرقية التي استولت عليها موسكو قبل غزو عام 2022.

وخلال حديثه في مؤتمر ميونيخ للأمن السبت، قال زيلينسكي إنه يأمل أن تكون محادثات جنيف "جادة وجوهرية… لكن بصراحة، يبدو أحياناً أن الطرفين يتحدثان عن أمرين مختلفين تماماً". 

وسيرأس وفد كييف رستم عمروف، أمين عام المجلس الوطني للأمن والدفاع، إلى جانب كيريلو بودانوف رئيس مكتب زيلينسكي.

وقبل مغادرة الوفد الأوكراني إلى جنيف، قال عمروف إن هدف أوكرانيا المتمثل في "سلام مستدام ودائم" لم يتغير.

وإلى جانب مسألة الأراضي، لا تزال روسيا وأوكرانيا متباعدتين أيضاً بشأن قضايا مثل أي من الطرفين سيسيطر على محطة زابوريجيا للطاقة النووية والدور المحتمل للقوات الغربية في أوكرانيا بعد الحرب. 

وقال مصدر لـ"رويترز"، إن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيمثلان إدارة ترمب في المحادثات.

تصنيفات

قصص قد تهمك