إدارة ترمب ومناقشات أولية حول محادثات سلام محتملة مع إيران | الشرق للأخبار

"أكسيوس": إدارة ترمب بدأت مناقشات أولية بشأن محادثات سلام محتملة مع إيران

time reading iconدقائق القراءة - 4
المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر خلال الإعلان عن ميثاق مبادرة "مجلس السلام" في دافوس. سويسرا. 22 يناير 2026 - Reuters
المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر خلال الإعلان عن ميثاق مبادرة "مجلس السلام" في دافوس. سويسرا. 22 يناير 2026 - Reuters
دبي -

أفاد موقع "أكسيوس" الإخباري، السبت، بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بدأت مناقشات أولية بشأن المرحلة التالية من حرب إيران، وكيف يمكن أن تبدو محادثات السلام المحتملة، مشيراً إلى أن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر من ضمن المشاركين في المناقشات.

ونقل الموقع عن مسؤول أميركي، ومصادر أخرى تأكيدها عدم حدوث اتصال مباشر بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، وأن مصر، وقطر، وبريطانيا نقلت رسائل بين الجانبين.

وكشف "أكسيوس" أن مصر، وقطر أبلغتا الولايات المتحدة، وإسرائيل بأن إيران مهتمة بالتفاوض، لكن لديها بعض الشروط الصعبة؛ إذ ترغب في الحصول على وقف لإطلاق النار، وضمانات بعدم استئناف الحرب مستقبلاً، والحصول على تعويضات.

الشروط الأميركية لإنهاء حرب إيران

وقال الموقع إن الولايات المتحدة تريد أن توقف إيران برنامجها الصاروخي لمدة 5 سنوات، وإنهاء عمليات تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، وإغلاق مفاعلاتها النووية في نطنز، وأصفهان، وفوردو، لبدء عملية دبلوماسية لإنهاء الحرب.

كما تريد الولايات المتحدة أيضاً أن تخضع إيران لمراقبة صارمة، وتحديد سقف للصواريخ لا يتجاوز الألف صاروخ، بالإضافة إلى التعهد بعدم دعم جماعات مسلحة كـ"حزب الله"، و"الحوثيين"، و"حماس".

ونقل الموقع عن مسؤول أميركي قوله إنه قد يكون هناك "مجال للتفاوض بشأن الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة"، لكن ترمب استبعد تماماً المطلب الإيراني بدفع تعويضات.

والجمعة، قال الرئيس الأميركي، إن الولايات المتحدة تقترب من تحقيق أهدافها، "بينما ندرس تقليص جهودنا العسكرية الكبيرة في الشرق الأوسط"، والمرتبطة بما وصفه "النظام الإرهابي في إيران".

وأضاف ترمب في منشور عبر "تروث سوشيال": "أهدافنا في إيران تشمل إضعاف القدرات الصاروخية، وتدمير القاعدة الصناعية الدفاعية، والقضاء على البحرية وسلاح الجو، ومنع طهران من الاقتراب من امتلاك قدرات نووية، وحماية حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط".

وأضاف أن مضيق هرمز ينبغي أن تتولى تأمينه الدول التي تستخدمه، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستقدّم المساعدة إذا طُلب منها، "لكن ذلك قد لا يكون ضرورياً" بعد القضاء على التهديد الإيراني، معتبراً أن هذه المهمة ستكون "عملية عسكرية سهلة" بالنسبة لتلك الدول.

ترمب لا يريد وقف إطلاق النار

وفي وقت سابق من يوم الجمعة، قال دونالد ترمب، إنه لا يريد التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع إيران، مؤكداً أن إسرائيل ستكون مستعدة لإنهاء الحرب عندما تريد الولايات المتحدة.

وعبّر ترمب، في تصريحات للصحافيين، عن اعتقاده أن الولايات المتحدة انتصرت عسكرياً في الحرب، مضيفاً: "يمكننا الحوار مع إيران لكن لا أسعى لوقف الحرب".

واعتبر ترمب أن إيران انتهت من وجهة نظر عسكرية، معتبراً أن كل ما تفعله إيران في الوقت الحالي هو إغلاق مضيق هرمز، وقال إن "أميركا لم تعد بحاجة إلى هذا المضيق".

ورداً على سؤال عن تقارير إعلامية بشأن استعدادات أميركية لحصار "جزيرة خرج" الإيرانية أو الاستيلاء عليها، قال ترمب:"قد يكون عندي خطة خاصة بالجزيرة وربما لا".

وتحدث ترمب مجدداً عن مضيق هرمز، وقال:"سيكون من الجيد لو ساعدتنا الدول على فتح المضيق، مضيفاً أنه "سيكون من الجيد أن تنخرط دول مثل الصين واليابان في ذلك الأمر" معتبراً أن "المضيق سيُفتح عند مرحلة ما من تلقاء نفسه" على حد تعبيره.

ودعا ترمب حلف شمال الأطلسي (الناتو) لمساعدة الولايات المتحدة في فتح مضيق هرمز، معتبراً قادة دول الحلف "لا يملكون الشجاعة للقيام بذلك".

تصنيفات

قصص قد تهمك