قبل مهلة ترمب.. اليابان تخطط لإجراء اتصالات مع طهران وواشنطن | الشرق للأخبار

قبل انتهاء "مهلة ترمب".. اليابان تخطط لإجراء اتصالات مع طهران وواشنطن

time reading iconدقائق القراءة - 4
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تلقي خطاباً أمام البرلمان في طوكيو. 7 أبريل 2026 - REUTERS
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تلقي خطاباً أمام البرلمان في طوكيو. 7 أبريل 2026 - REUTERS
دبي -

أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، عزمها إجراء اتصالات مع الرئيسين، الإيراني مسعود بيزشكيان، والأميركي دونالد ترمب، قبل انتهاء المهلة التي حددها الأخير لطهران، لإعادة فتح مضيق هرمز

وقالت تاكايتشي خلال جلسة برلمانية، الاثنين: "يجب أن نتواصل مع الجانب الأميركي وكذلك الجانب الإيراني. ونسعى لإجراء محادثات هاتفية مع الرئيسين"، وفق ما أوردت "بلومبرغ".

ورفضت تاكايتشي التعليق على تفاصيل المكالمة الهاتفية التي جرت، الاثنين، بين وزير الخارجية الياباني، توشيميتسو موتيجي، ونظيره الإيراني، عباس عراقجي، لكنها قالت إن موتيجي أكد مجدداً على ضرورة ضمان سلامة السفن التي لا تزال في مضيق هرمز.

تأتي هذه التصريحات وسط موجة من الجهود الدبلوماسية لاحتواء التصعيد في حرب إيران التي دخلت أسبوعها السادس، مع تصعيد الرئيس الأميركي لتهديداته بقصف البنية التحتية الرئيسية في إيران.

ومع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده ترمب، تواصلت اليابان مع الحكومات المعنية في إطار الجهود لإيجاد مخرج دبلوماسي من هذه الأزمة. 

كما تحدث موتيجي مع وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، مساء الاثنين، وفقاً لبيانات صادرة عن وزارة الخارجية.

وفي المكالمة الهاتفية مع عراقجي، حض موتجي إيران أيضاً على الاستجابة إلى جهود الوساطة التي تبذلها دول أخرى، معرباً عن قلقه إزاء استمرار تبادل الهجمات، حسبما جاء في البيان.

جهود دبلوماسية

وفي ما بدا أنه مؤشر على أن بعض الجهود الدبلوماسية تؤتي ثمارها، أُفرج بكفالة عن ياباني كانت السلطات الإيرانية احتجزته، وفقاً لتقرير نشرته وكالة "كيودو" للأنباء نقلاً عن مسؤول حكومي ياباني لم تذكر اسمه تحدث، الثلاثاء. وقالت الوكالة اليابانية إن المواطن غير قادر على مغادرة البلاد، لكنه آمن في طهران.

وأكدت تاكايتشي أمام البرلمان، الاثنين، أن الحكومة تستعد لإجراء محادثات مع قادة في إيران، دون أن تحدد من تقصد. وأفاد تقرير نشرته هيئة الإذاعة اليابانية NHK في وقت سابق، الثلاثاء، بأن الاستعدادات جارية لإجراء مكالمة بين تاكايتشي، وبيزشكيان.

تسعى اليابان جاهدة إلى تحقيق التوازن بين علاقاتها الودية القائمة منذ فترة طويلة مع دول الشرق الأوسط، واعتمادها على الطاقة منها من جهة، إلى جانب التزامها تجاه حليفها الأمني الأهم، الولايات المتحدة.

على الرغم من جهود تاكايتشي لتوضيح موقف اليابان بشأن إرسال سفن لتأمين مضيق هرمز، لا يزال ترمب يبدو غاضباً، لأن دعواته لحلفاء واشنطن لإرسال سفن حربية لتأمين مضيق هرمز، لم تلق ترحيباً.

وقال ترمب خلال مؤتمر صحافي، الاثنين: "الخلاصة، ولإنهاء الأمر بشكل نهائي، اليابان لم تساعدنا، وأستراليا لم تساعدنا، وكوريا الجنوبية لم تساعدنا. ثم عندما نتطرّق إلى حلف الناتو، الناتو لم يساعدنا".

ورفضت طهران، الاثنين، الضغوط الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز، وقالت إنها تريد نهاية دائمة للحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، في حين حذر ترمب من أن إيران يمكن أن "تُمحى" إذا لم تلتزم بالموعد النهائي الذي حدده للتوصل إلى اتفاق، يحل مساء الثلاثاء.

تصنيفات

قصص قد تهمك