الأولى منذ وقف النار.. إسرائيل تشن غارات على جنوب لبنان | الشرق للأخبار

الأولى منذ وقف النار.. إسرائيل تعلن شن سلسلة غارات على جنوب لبنان

time reading iconدقائق القراءة - 5
غارة إسرائيلية على قرية كفركلا التابعة لقضاء مرجعيون في جنوب لبنان. 31 أكتوبر 2024 - REUTERS
غارة إسرائيلية على قرية كفركلا التابعة لقضاء مرجعيون في جنوب لبنان. 31 أكتوبر 2024 - REUTERS
دبي -

أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، شن سلسلة غارات على جنوب لبنان، بزعم "انتهاك تفاهمات وقف إطلاق النار"، وذلك في أول عمليات من هذا النوع منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، ليل الخميس إلى الجمعة.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أن قواته في جنوب لبنان رصدت عناصر من "حزب الله" جنوب ما وصفته بـ"الخط الأصفر"، معتبرة أن هذه العناصر "انتهكت تفاهمات وقف إطلاق النار واقتربت من القوات من شمال الخط بطريقة شكّلت تهديداً فورياً".

وأضاف أن "سلاح الجو والقوات البرية استهدفا تلك العناصر في عدة مناطق بجنوب لبنان" بهدف "إزالة التهديد".

كما أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ قصف مدفعي دعماً لقواته البرية في جنوب لبنان. وأشار إلى أنه يعمل "وفق توجيهات المستوى السياسي"، وأنه "مخوّل باتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس، مع الحفاظ على أمن القوات الإسرائيلية المنتشرة" في الأراضي اللبنانية.

واعتبر الجيش الإسرائيلي أن هذه الإجراءات "لا يقيّدها وقف إطلاق النار"، مضيفاً أنه "سيتخذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان أمن الإسرائيليين".

الخط الأصفر

وتعتزم إسرائيل فرض "خط أصفر" في لبنان، لمنع السكان من العودة إلى المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، حسبما أفادت شبكة CNN الأميركية، في حين أشارت صحيفة "هآرتس" إلى أن تل أبيب تخطط للإبقاء على قواتها لفترة طويلة الأمد في الجنوب اللبناني.

واستُخدم هذا التكتيك (الخط الأصفر) سابقاً في قطاع غزة، حيث يحدد منطقة تخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، ويُحظر على السكان دخولها.

ونقلت CNN عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين قولهم، إن "نموذج الخط الأصفر في غزة سيتم تطبيقه أيضاً في لبنان، وقد حدد الجيش الإسرائيلي بالفعل خطاً يعمل ضمنه حالياً".

وأضافوا أن السكان اللبنانيين "لن يُسمح لهم بالعودة إلى 55 قرية لبنانية تقع داخل هذه المنطقة".

واعتبروا أن الجيش الإسرائيلي مخوّل بـ"مواصلة تدمير" ما وصفوه بـ"البنى التحتية" لـ"حزب الله"، حتى خلال فترة وقف إطلاق النار.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قد صرّح، الجمعة، بأن الجيش الإسرائيلي "سيواصل السيطرة على جميع المناطق التي يسيطر عليها".

ويؤكد مسؤولون عسكريون إسرائيليون، أن الانسحاب من المنطقة التي تسيطر عليها تل أبيب داخل الحدود اللبنانية "غير ممكن في هذه المرحلة".

وجاء منشور ترمب على منصة "تروث سوشيال"، الذي قال فيه إن إسرائيل "ممنوعة" من مواصلة قصف لبنان، مفاجئاً للجيش الإسرائيلي و"يتناقض مع التعليمات الصادرة للقوات على الأرض".

وقف إطلاق النار

وينص اتفاق وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام بين إسرائيل ولبنان، على دخول وقف الأعمال القتالية حيز التنفيذ اعتباراً من 16 أبريل عند الساعة الخامسة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (منتصف الليل بالتوقيت المحلي)، وذلك لفترة أولية تمتد عشرة أيام، بهدف إتاحة المجال أمام مفاوضات جدية للتوصل إلى اتفاق دائم، مع إمكانية تمديد الهدنة في حال تحقيق تقدم ملموس في هذه المباحثات.

ويؤكد الاتفاق احتفاظ إسرائيل بحق "الدفاع عن النفس في أي وقت" ضد أي هجمات وشيكة أو جارية، دون أن يقيدها وقف إطلاق النار، مع التزامها في المقابل بالامتناع عن تنفيذ عمليات عسكرية هجومية ضد أهداف داخل لبنان.

كما يلزم الاتفاق الحكومة اللبنانية باتخاذ "خطوات ملموسة" لمنع "حزب الله" وأي جماعات مسلحة غير نظامية أخرى من تنفيذ هجمات ضد إسرائيل، في حين تُقر جميع الأطراف بأن قوات الأمن اللبنانية تتحمل المسؤولية الحصرية عن حماية سيادة لبنان والدفاع عنه.

وينص الاتفاق كذلك على أن الولايات المتحدة ستتولى تسهيل إجراء مفاوضات مباشرة إضافية بين الجانبين، بناءً على طلبهما، بهدف معالجة القضايا العالقة، بما في ذلك ترسيم الحدود البرية الدولية، وصولاً إلى اتفاق شامل ودائم يضمن الأمن والاستقرار والسلام بين البلدين. 

تصنيفات

قصص قد تهمك