الرئيس اللبناني: سيمون كرم سيترأس وفد المفاوضات مع إسرائيل | الشرق للأخبار

الرئيس اللبناني: السفير سيمون كرم سيترأس وفد المفاوضات مع إسرائيل

عون: لبنان سيتولى إدارة المفاوضات الثنائية ولن يشاركه أحد في هذه المهمة أو يحل مكانه

time reading iconدقائق القراءة - 3
الرئيس اللبناني جوزاف عون خلال مؤتمر صحافي في القصر الرئاسي في بعبدا بلبنان. 16 فبراير 2026 - Reuters
الرئيس اللبناني جوزاف عون خلال مؤتمر صحافي في القصر الرئاسي في بعبدا بلبنان. 16 فبراير 2026 - Reuters
دبي-

قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، الاثنين، إن السفير السابق لدى الولايات المتحدة سيمون كرم سيتولى رئاسة الوفد اللبناني في المفاوضات الثنائية مع إسرائيل، مؤكداً أنه "لن يشارك أحد لبنان في هذه المهمة أو يحل مكانه"، حسب ما أوردت الوكالة اللبنانية للإعلام.

وأوضح عون أن"خيار التفاوض هدفه وقف الأعمال العدائية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لمناطق جنوبية ونشر الجيش حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دولياً".

وأضاف أن  الرئيس الأميركي دونالد ترمب أبدى تفهماً وتجاوباً لمطلب لبنان، وأنه تدخل لدى إسرائيل لوقف إطلاق النار والتحضير لإطلاق مسار تفاوضي ينهي الوضع الشاذ ويعيد سلطة الدولة اللبنانية وسيادتها على كامل أراضيها وفي مقدمتها الجنوب.

كما أشار إلى أن "الاتصالات ستتواصل بيننا للمحافظة على وقف إطلاق النار وبدء المفاوضات التي يفترض أن تُواكب بأوسع دعم وطني حتى يتمكن الفريق المفاوض من تحقيق ما يصبو إليه من أهداف".

وأضاف عون: "المفاوضات المقبلة منفصلة عن أي مفاوضات أخرى لأن لبنان أمام خيارين، إما استمرار الحرب مع ما تحمل من تداعيات إنسانية واجتماعية واقتصادية وسيادية، وإما التفاوض لوضع حد لهذه الحرب وتحقيق الاستقرار المستدام، وانا اخترت التفاوض وكلي أمل بأن نتمكن من إنقاذ لبنان".

هدنة هشة

ودخل وقف إطلاق النار الذي يستمر 10 أيام، بوساطة أميركية، حيز التنفيذ، الخميس، ما أدى إلى توقف القتال إلى حد كبير بين إسرائيل وجماعة "حزب الله"، وهي الحرب التي اندلعت على خلفية حرب إيران.

لكن الهدنة لا تزال هشة، إذ تحتل القوات الإسرائيلية أراض في عمق الجنوب بهدف إنشاء منطقة عازلة لحماية شمال إسرائيل من هجمات "حزب الله"، في حين تقول الجماعة إنها تحتفظ "بحق مقاومة" الاحتلال الإسرائيلي.

ونشر الجيش الإسرائيلي خريطة على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر خطاً أحمر يمر عبر 21 قرية في الجنوب، وقال إن على السكان عدم الانتقال إلى المنطقة الواقعة بين هذا الخط والحدود، مضيفاً أن القوات الإسرائيلية تحافظ على مواقعها في الجنوب "في مواجهة الأنشطة الإرهابية المستمرة" التي تنفذها الجماعة المدعومة من إيران.

وحددت الخريطة أكثر من 50 قرية أخرى في الجنوب ينبغي ألا يعود السكان إليها. وقال الجيش الإسرائيلي إنه من الممنوع الاقتراب من منطقة نهر الليطاني الذي يجري الجزء الأكبر منه شمالي المنطقة التي أمر السكان بالابتعاد عنها.

تصنيفات

قصص قد تهمك