كوبا عن اجتماع مع مسؤولين أميركيين في هافانا: اتسم بالاحترام | الشرق للأخبار

كوبا عن اجتماع مع مسؤولين أميركيين في هافانا: اتسم بالاحترام

time reading iconدقائق القراءة - 3
العلمان الكوبي والأميركي يرفرفان في العاصمة هافانا. 30 يناير 2026 - Reuters
العلمان الكوبي والأميركي يرفرفان في العاصمة هافانا. 30 يناير 2026 - Reuters
هافانا-

وصف مسؤول في وزارة الخارجية الكوبية، الاثنين، الاجتماع مع مسؤولين أميركيين، خلال الأيام الماضية، بأنه "اتسم بالاحترام"، وذلك وسط حصار أميركي مفروض على الجزيرة الواقعة بمنطقة البحر الكاريبي، منذ 6 عقود.

وقال أليخاندرو جارسيا ديل تورو، المسؤول عن الشؤون الأميركية في وزارة الخارجية الكوبية، إن الطرفين لم يحدداً مواعيد نهائية أو يوجها تصريحات للتهديد خلال الاجتماع، الذي وصفه بأنه "اتسم بالاحترام".

وأضاف ديل تورو، في مقابلة مع صحيفة "جرانما" الحكومية، أن "رفع حظر الطاقة المفروض على البلاد كان أولوية قصوى لوفدنا".

وذكر موقع "أكسيوس" الجمعة، أن وفداً أميركياً رفيع المستوى زار الجزيرة، مشيراً إلى أن المسؤولين الكوبيين أمامهم فرصة محدودة لاعتماد الإصلاحات التي تدعمها الولايات المتحدة قبل أن تتدهور الأوضاع.

ولفت "أكسيوس" إلى أن المسؤولين الأميركيين دعوا حكومة كوبا إلى الالتزام بسياسة الولايات المتحدة القائمة منذ أمد طويل من أجل رفع الحصار المفروض عليها، بما يشمل تعويضاً عن الأصول والممتلكات التي جرت مصادرتها بعد ثورة 1959، والإفراج عن سجناء سياسيين، وضمان قدر أكبر من الحريات السياسية.

وأضاف الموقع أن الوفد الأميركي عرض أيضاً إنشاء خدمات "ستارلينك" للأقمار الصناعية في البلاد.

وقال جارسيا ديل تورو إن الوفد الأميركي ضم مسؤولين بمستوى نواب بوزارة الخارجية، بينما مثّل الوفد الكوبي مسؤولون "على مستوى نائب وزير الخارجية".

وأفاد "أكسيوس" بأن راؤول جييرمو رودريجيز كاسترو، حفيد الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو (94 عاماً) والذي لا يزال يتمتع بنفوذ كبير، شارك أيضاً في الاجتماعات.

حصار مستمر منذ 6 عقود

وتفاقمت أزمات كوبا في ظل الحصار الأميركي المستمر منذ أكثر من 60 عاماً، خصوصاً في قطاع الطاقة، بينما تصف إدارة الرئيس دونالد ترمب الحكومة الكوبية بأنها "غير فعالة وتمارس الانتهاكات".

وفي المقابل، تشترط الولايات المتحدة لتخفيف العقوبات إنهاء ما تصفه بـ"القمع السياسي"، و"الإفراج عن سجناء سياسيين، وإصلاح الاقتصاد المتعثر".

وفي تصريحات سابقة،  أشار ترمب إلى أن إدارته قد تركز على كوبا بعد انتهاء الحرب مع إيران، قائلاً: "قد نتجه إلى كوبا بعد الانتهاء من هذا"، واصفاً إياها بـ"الدولة الفاشلة".

وردّ الرئيس الكوبي، ميجيل دياز كانيل، بأن الولايات المتحدة لا تملك مبرراً لشن هجوم عسكري أو الإطاحة به، لكنه أكد استعداد بلاده للدفاع عن نفسها إذا لزم الأمر.

ويعاني سكان كوبا من صعوبات بالغة في جميع مناحي الحياة، ويتحملون انقطاع الكهرباء لفترات طويلة، وارتفاع أسعار المواد الغذائية، والوقود، والنقل، في وقت تهدد فيه الولايات المتحدة بتشديد خناقها على هافانا.

وتنتج كوبا ما يقارب 40% فقط من احتياجاتها من الوقود، وتعتمد على الواردات لتغذية شبكة الكهرباء. ويقول الخبراء إن الشحنة المتوقعة قد تُنتج نحو 180 ألف برميل من الديزل، تكفي لتلبية احتياجات كوبا اليومية لمدة 9 أو 10 أيام.

تصنيفات

قصص قد تهمك