
ذكرت وكالات الأنباء الرسمية في روسيا نقلاً عن وزارة الدفاع، الثلاثاء، أن قواتها منعت مسلحين من تنفيذ محاولة انقلاب في مالي.
وأضافت الوزارة أن "فيلق إفريقيا" الروسي، الذي خلف مجموعة فاجنر العسكرية الروسية الخاصة، يواصل أداء مهامه في مالي وهو مستعد لصد أي هجمات أخرى.
وذكرت وسائل الإعلام الحكومية الروسية في وقت سابق الثلاثاء، أن "فيلق إفريقيا" تكبد خسائر لم تحددها بعد أن سحب قواته من بلدة كيدال عقب اشتباكات عنيفة دارت هناك خلال مطلع الأسبوع.
واستعاد مسلحون السيطرة على مدينة كيدال شمال مالي بعد هجوم واسع، ما أدى إلى انسحاب القوات المالية ومقاتلي "فيلق إفريقيا" المدعوم من روسيا، حسبما نقلت "بلومبرغ" وصحيفة "لوموند" الفرنسية.
وسقطت كيدال خلال هجوم منسق نهاية الأسبوع استهدف منشآت عسكرية في أنحاء البلاد، وكانت هذه القاعدة الصحراوية تحت سيطرة المتمردين لنحو عقد من الزمن، قبل أن تستعيدها القوات المالية ومقاتلون مرتبطون بالكرملين، يعملون حالياً تحت اسم "فيلق إفريقيا"، في عام 2023. لكنها سقطت مجدداً الآن.
وأعلن "فيلق إفريقيا"، وهو قوة تشرف عليها وزارة الدفاع الروسية، الاثنين انسحابه من كيدال في بيان نادر نُشر على قناته في "تلجرام".
وقالت الوحدة، التي خلفت مجموعة فاجنر في 2023، إن الانسحاب كان "قراراً مشتركاً" مع مالي.
وكان زعيم المجلس العسكري في مالي، الجنرال أسيمي جويتا، قد استولى على السلطة في 2021، مبرراً ذلك بفشل القيادة المدنية في احتواء تمرد مسلح مستمر منذ عقد في شمال ووسط البلاد، أسفر عن مصرع الآلاف. كما قام بطرد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، والقوة الأوروبية لمكافحة الإرهاب، والقوات الفرنسية.









