
اعتبرت السفارة الأميركية في لبنان، أن اجتماعاً مباشراً بين الرئيس اللبناني جوزاف عون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، برعاية من الرئيس دونالد ترمب، "سيُتيح لبيروت "فرصة الحصول على ضمانات ملموسة بشأن السيادة الكاملة، وتأمين الحدود، وذلك بضمانة من الولايات المتحدة".
وكتبت السفارة في حسابها على منصة "إكس"، الخميس، أن لبنان "يقف اليوم على مفترق طرق.. أمام شعبه فرصة تاريخية لاستعادة وطنه، ورسم مستقبله كدولة ذات سيادة واستقلال حقيقيين".
وترى أن "الحوار المباشر بين لبنان وإسرائيل، وهما دولتان متجاورتان ما كان ينبغي لهما أن تكونا في حالة حرب، يُمكن أن يُشكل بداية نهضة وطنية. وقد أتاح وقف إطلاق النار المُمدد، الذي تمّ بناء على طلب شخصي من ترمب، للبنان المساحة والفرصة لعرض جميع مطالبه المشروعة على طاولة المفاوضات، مع إيلاء حكومة الولايات المتحدة الاهتمام الكامل لها".
وبحسب السفارة فإن "اجتماعاً مباشراً بين عون ونتنياهو، بتسهيل من ترمب، سيُتيح للبنان فرصة الحصول على ضمانات ملموسة بشأن السيادة الكاملة، والسلامة الإقليمية، وتأمين الحدود، والدعم الإنساني وإعادة الإعمار، واستعادة سلطة الدولة اللبنانية الكاملة على كل شبر من أراضيها، بضمانة من الولايات المتحدة".
وذكرت السفارة في منشورها أن "هذه هي لحظة لبنان ليُقرّر مصيره، وهو مصير يخص جميع أبنائه. والولايات المتحدة على أتمّ الاستعداد للوقوف إلى جانب لبنان وهو يغتنم هذه الفرصة بثقة وحكمة". وختمت بجملة "لقد ولّى زمن التردد".
ترمب يحث نتنياهو على "ضبط الهجمات"
وأعلن ترمب في 23 أبريل تمديد الهدنة في لبنان لمدة 3 أسابيع، وذكر أن الرئيس اللبناني قد يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال هذه الفترة.
وكان ترمب قال ، الأربعاء، إنه أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضرورة الاكتفاء بعمليات عسكرية محدودة في لبنان، وتجنّب استئناف الحرب بشكل كامل.
وأضاف ترمب، في تصريحات لموقع "أكسيوس": "أخبرت نتنياهو أن عليه أن يتصرف بدقة أكبر، لا أن يهدم المباني.. لا يمكنه فعل ذلك، إنه أمر سيئ للغاية ويجعل إسرائيل تبدو بشكل سيئ".
وشدد على أنه "يحب لبنان وقيادته"، ويرى أن البلاد يمكن أن "تتعافى"، مضيفاً: "إيران دمّرت لبنان، ووكيلها (حزب الله) دمّر لبنان.. عندما يتم القضاء على إيران، سيتم القضاء على حزب الله تلقائياً".
بدوره، قال عون، خلال استقباله وفداً من الهيئات الاقتصادية، الأربعاء، إن بلاده في انتظار تحديد موعد من قبل الولايات المتحدة لبدء المفاوضات مع إسرائيل، مؤكداً حرصه في كل خطوة متصلة بالمفاوضات على التنسيق والتشاور مع رئيسي مجلس النواب والحكومة.
وعقدت محادثات مباشرة رفيعة المستوى بين لبنان وإسرائيل، خلال الأسابيع الماضية، بمقر الخارجية الأميركية في واشنطن، ضمن مساعي جهود التهدئة والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، ووقف الهجمات التي تشنها تل أبيب على لبنان.









