
فرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، عقوبات على 3 شركات صرافة إيرانية وشركة تشغيل محطات نفط صينية، في وقت تزيد فيه الولايات المتحدة الأميركية الضغط على طهران لإنهاء حرب إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز.
وأعلنت وزارة الخزانة أنها أدرجت شركات في القائمة السوداء لمساعدتها في غسل مليارات الدولارات من العملات الأجنبية، بما في ذلك تحويل مبيعات النفط، التي تتم أساساً باليوان الصيني، إلى عملات قانونية أخرى.
وفي بيان منفصل، كشفت الخزانة عن عقوبات على شركة "تشينجداو هاييه أويل ترمينال" (Qingdao Haiye Oil Terminal) ومقرها الصين. والتي تُعد أكبر مشتر للنفط الإيراني.
ملاحقة أميركية مستمرة لإيران
قال وزير الخزانة سكوت بيسنت، في بيان: "سنستهدف بلا هوادة قدرة النظام على توليد الأموال ونقلها وإعادتها إلى البلاد، وسنلاحق كل من يمكّن محاولات طهران للالتفاف على العقوبات".
وتكثف الولايات المتحدة الأميركية الضغط الاقتصادي على إيران عبر حصار بحري في مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم قبل الحرب. ويدفع ترمب إيران إلى الرضوخ للمطالب الأميركية، في وقت يؤدي فيه إغلاق مضيق هرمز إلى رفع أسعار الطاقة العالمية بحدة.
وأصدر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة، الجمعة، تحذيراً بشأن مخاطر العقوبات المرتبطة بدفع رسوم لإيران مقابل المرور الآمن عبر مضيق هرمز، المغلق منذ بدء حرب إيران.
وقال التحذير إن شركات الشحن ستنتهك العقوبات بغض النظر عما إذا كان الدفع يتم بعملة عادية، أو أصول رقمية أو مقايضات غير رسمية أو تبرعات لجمعية الهلال الأحمر الإيراني.
وحذرت إيران من أنها ستطبق معادلات و"قواعد جديدة لإدارة الخليج العربي"، وأن مضيق هرمز سيظل "مصدر رزق للشعب الإيراني"، وفق ما نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية في منشور على "تليجرام"، الجمعة، عن قيادة بحرية الحرس الثوري الإيراني.
في إطار الجهد الأميركي الأوسع للضغط على إيران من أجل التوصل إلى اتفاق، تصدر وزارة الخزانة عقوبات بوتيرة منتظمة، شملت بعض العقوبات التي استهدفت كيانات صينية.
نفط إيران
وتستهدف العقوبات شركة "تشينجداو هاييه"، وهي مشغلة محطة نفطية مقرها الصين، بسبب مزاعم تداولها النفط الإيراني. وقالت وزارة الخزانة في بيان إن الشركة الصينية استخدمت ممارسات شحن خادعة لاستيراد عشرات الملايين من براميل الخام الإيراني الخاضع للعقوبات.
يسلط استهداف الصين الضوء على أن حملة الضغط المتصاعدة التي تقودها واشنطن امتدت إلى ما وراء إيران لتشمل الجهات التي تشتري نفطها. فقد حد الحصار البحري الأميركي من قدرة طهران على تصدير الخام، ما قطع عن المنتج الكبير في "أوبك" مصدراً رئيسياً للإيرادات. ونتيجة لذلك، تنفد سعة التخزين في البلاد سريعاً، ما يزيد خطر تسريع خفض الإنتاج، وفقاً لشركة "كبلر".
كانت وزارة الخزانة الأميركية قد حذرت الثلاثاء الماضي البنوك من أنها معرضة لخطر عقوبات ثانوية إذا دعمت مصافي صينية مستقلة تشتري النفط الإيراني، وأعلنت الأسبوع الماضي عقوبات على واحدة من أكبر المصافي الخاصة في الصين بسبب صلاتها بإيران.
لقراءة المقال الأصلي، اضغط هنا.








