ترامب آمل أن تصبح العلاقات مع الصين أقوى من أي وقت مضى | الشرق للأخبار

ترمب: آمل أن تصبح العلاقات مع الصين أقوى من أي وقت مضى

time reading iconدقائق القراءة - 5
شاشة عملاقة تعرض لقطات إخبارية للقاء الرئيس الصيني شي جين بينج مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في قاعة الشعب الكبرى بالعاصمة الصينية بكين. 14 مايو 2026 - REUTERS
شاشة عملاقة تعرض لقطات إخبارية للقاء الرئيس الصيني شي جين بينج مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في قاعة الشعب الكبرى بالعاصمة الصينية بكين. 14 مايو 2026 - REUTERS
الرياض -

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، عن أمله في أن تصبح العلاقات بين الولايات المتحدة والصين "أقوى وأفضل من أي وقت مضى"، معتبراً في الوقت نفسه أن الرئيس الصيني شي جين بينج كان "محقاً" عندما وصف الولايات المتحدة بأنها كانت "أمة في حالة تراجع" خلال فترة الرئيس السابق جو بايدن.

وأضاف ترمب، في منشور على منصة "تروث سوشيال"، أن الولايات المتحدة "عانت بشكل لا يُقاس" خلال إدارة بايدن بسبب "الحدود المفتوحة، والضرائب المرتفعة، والتحول الجنسي للجميع، ووجود الرجال في الرياضات النسائية، وسياسات التنوع والمساواة والشمول، والاتفاقات التجارية السيئة، والجريمة المتفشية، وغير ذلك الكثير".

واعتبر أن شي جين بينج "لم يكن يشير إلى الصعود المذهل الذي شهدته الولايات المتحدة خلال الأشهر الـ16 الرائعة من إدارة ترمب"، قائلاً إن تلك الفترة شهدت "مستويات قياسية في أسواق الأسهم ومدخرات التقاعد، وانتصاراً عسكرياً، وعلاقة مزدهرة مع فنزويلا، والتدمير العسكري لإيران، وما زال مستمراً".

وأضاف أن الولايات المتحدة أصبحت "أقوى قوة عسكرية على وجه الأرض بفارق كبير"، و"قوة اقتصادية عظمى مجدداً"، مشيراً إلى أن بلاده تلقت "استثمارات قياسية بقيمة 18 تريليون دولار"، وأنها تمتلك "أفضل سوق عمل في تاريخ الولايات المتحدة".

وقال ترمب إن إدارة بايدن كانت قد جعلت الولايات المتحدة "في حالة تراجع"، مضيفاً: "في ذلك، أتفق تماماً مع الرئيس شي".

وختم منشوره بالقول إن الولايات المتحدة أصبحت الآن الدولة الأكثر ازدهاراً في العالم، معرباً عن أمله في أن تصبح العلاقات مع الصين "أقوى وأفضل من أي وقت مضى".

حصيلة اليوم الأول

وجاء اليوم الأول من زيارة ترمب إلى الصين حافلاً بالرسائل السياسية والاقتصادية، مع عقد قمة مطولة مع شي جين بينج في بكين، في أول زيارة لرئيس أميركي إلى الصين منذ نحو 9 سنوات، وسط ملفات شائكة تتعلق بالحرب مع إيران، والتجارة، وتايوان، وأمن الطاقة العالمي.

واستقبلت الصين ترمب بمراسم رسمية واسعة في قاعة الشعب الكبرى، تضمنت تحية عسكرية وعروضاً بروتوكولية، فيما وصف ترمب نظيره الصيني بأنه "صديق" وأشاد بالعلاقات الثنائية، قائلاً خلال مأدبة رسمية إن البلدين "سيكون لهما مستقبل رائع معاً". كما دعا شي جين بينج إلى زيارة البيت الأبيض في سبتمبر المقبل.

وبحسب وكالة "رويترز"، استمرت المحادثات بين ترمب وشي أكثر من ساعتين، وركزت على الحرب مع إيران، وأزمة مضيق هرمز، والتوترات المرتبطة بتايوان، إضافة إلى قضايا التجارة والتكنولوجيا.

وخلال اللقاء، حذر شي من أن "سوء التعامل" مع ملف تايوان قد يقود العلاقات بين البلدين إلى "مكان خطير".

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، عقب الاجتماعات، إن واشنطن وبكين تتفقان على ضرورة عدم "عسكرة" مضيق هرمز، مضيفاً أن الجانب الصيني أكد رفضه تحويل المضيق إلى منطقة عسكرية أو فرض نظام رسوم عبور فيه. وأوضح روبيو أن الولايات المتحدة "لا تطلب مساعدة الصين" بشأن إيران، رغم أن الحرب كانت من أبرز الملفات التي هيمنت على القمة.

وشهدت الزيارة مشاركة عدد من كبار رجال الأعمال الأميركيين، بينهم الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا" جينسن هوانج، وإيلون ماسك، وتيم كوك، في مؤشر على البعد الاقتصادي القوي للقمة، إذ يسعى ترمب إلى دفع الصين لفتح أسواقها بشكل أوسع أمام الشركات الأميركية، خصوصاً في قطاعات التكنولوجيا والطاقة والطيران والزراعة.

في المقابل، تسعى بكين إلى تخفيف القيود الأميركية على صادرات التكنولوجيا المتقدمة وأشباه الموصلات، في وقت تحاول فيه إدارة ترمب الحفاظ على الهدنة التجارية بين البلدين وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية.

كما تخلل اليوم الأول زيارة مشتركة لترمب وشي إلى "معبد السماء" التاريخي في بكين، في خطوة رمزية هدفت إلى إظهار أجواء إيجابية بين الجانبين، رغم الخلافات العميقة بشأن تايوان والحرب مع إيران والنفوذ العسكري في آسيا.

وتأجلت زيارة ترمب إلى الصين 6 أسابيع، بسبب الحرب مع إيران، قبل أن تُعاد جدولتها في مايو الجاري. وتعد الزيارة الثانية لترمب إلى الصين بعد زيارته الأولى عام 2017 خلال ولايته الرئاسية الأولى.

تصنيفات

قصص قد تهمك