انتخابات فتح تطيح بالحرس القديم وتكرس قيادات الأرض المحتلة | الشرق للأخبار
خاص

انتخابات "فتح" تطيح بالحرس القديم وتفرز جيلاً جديداً وتكرس قيادات الأرض المحتلة

مراقبون: نتائج الانتخابات ستؤثر على مسار خلافة الرئيس محمود عباس

time reading iconدقائق القراءة - 3
الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونائبه حسين الشيخ يحضران المؤتمر العام الثامن لحركة فتح في رام الله بالضفة الغربية المحتلة. 14 مايو 2026 - Reuters
الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونائبه حسين الشيخ يحضران المؤتمر العام الثامن لحركة فتح في رام الله بالضفة الغربية المحتلة. 14 مايو 2026 - Reuters
رام الله-

أطاحت الانتخابات الداخلية في حركة "فتح" بعدد من أبرز وجوه الحرس القديم، وأفرزت عدداً من القيادات الشابة، وكرست عدداً من القيادات المحلية المركزية.

وخسر الانتخابات كل من أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية عزام الأحمد، ورئيس المجلس الوطني روحي فتوح، والشخصية التاريخية البارزة في الحركة عباس زكي، ورجل الأمن القديم الحاج إسماعيل جبر، وغيره.

وكرس المؤتمر القيادات المحلية المركزية المعروفة باسم قيادات الأرض المحتلة وفي مقدمتهم الأسير مروان البرغوثي، وماجد فرج، وجبريل الرجوب، وحسين الشيخ، ومحمد اشتية.

وأفرزت الانتخابات عدداً من الجيل الجديد الذي يصل للمرة الأولى إلى الهيئة القيادية الأولى للحركة مثل الأسيرين المحررين حديثاً، زكريا الزبيدي، وتيسير البرديني، وكذلك إياد صافي، وموسى أبو زيد، وغيرهم.

ونجح في الانتخابات ياسر عباس نجل الرئيس محمود عباس، وحصل على الموقع الثامن في قائمة الفائزين الثمانية عشرة.

وفاز في الانتخابات عدد من قادة الحركة الذين كانوا في الخارج، وعادوا بعد تأسيس السلطة الفلسطينية، مثل: محمود العالول، وتوفيق الطيراوي، ومحمد المدني.

مسار خلافة محمود عباس

ويرى العديد من المراقبين أن نتائج الانتخابات ستؤثر على مسار خلافة الرئيس محمود عباس الذي تجاوز التسعين من عمره.

وكان الرئيس اختار حسين الشيخ نائباً له، يحل محله لفترة مؤقتة لا تزيد عن ستة شهور، في حال غيابه لأي سبب كان، تجري بعدها انتخابات عامة.

وأحرز كل من مروان البرغوثي، وماجد فرج، وجبريل رجوب، تقدماً طفيفاً على حسين الشيخ، ما قد يؤهل أياً منهم لمنافسته على خلافة الرئيس محمود عباس.

أهمية انتخابات فتح

وحظيت انتخابات حركة "فتح" بأهمية كبيرة لكونها الحركة التي تقود النظام السياسي الفلسطيني خاصة مع توقف الانتخابات العامة جراء الانقسام الذي وقع في العام 2007، والذي سيطرت بموجبه حركة "حماس" على قطاع غزة بالقوة المسلحة، بعد فوزها في الانتخابات التشريعية، فيما ظلت حركة فتح تقود السلطة الفلسطينية ومركزها الضفة الغربية.

وكان الرئيس محمود عباس أعلن أن العام الحالي، سيكون عام الديمقراطية، وستجرى فيه الانتخابات المحلية، تليها انتخابات حركة فتح وصولاً إلى الانتخابات التشريعية والرئاسية في نهاية العام.

وجاء إعلان الرئيس إثر مطالبات دولية بالإصلاح.

لكن الكثير من المراقبين يستبعدون تمكن السلطة الفلسطينية من إجراء انتخابات عامة في هذا الوقت جراء عدم استقرار الأوضاع في قطاع غزة وفي الضفة الغربية.

تصنيفات

قصص قد تهمك