شعبية ترمب قرب أدنى مستوياتها وسط تراجع دعم الجمهوريين | الشرق للأخبار

استطلاع: شعبية ترمب قرب أدنى مستوياتها وسط تراجع دعم الجمهوريين

time reading iconدقائق القراءة - 3
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة حول تكاليف الرعاية الصحية خلال فعالية في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن. 18 مايو 2026 - Reuters
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة حول تكاليف الرعاية الصحية خلال فعالية في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن. 18 مايو 2026 - Reuters
واشنطن-

أظهر استطلاع رأي نشرته "رويترز/إبسوس" أن نسبة التأييد للرئيس الأميركي دونالد ترمب انخفضت إلى ما يقارب أدنى مستوى لها منذ عودته إلى البيت الأبيض، متأثرة بانخفاض الدعم بين الجمهوريين.

وأضاف الاستطلاع الذي استمر 4 أيام وانتهى الاثنين، أن 35% من الأميركيين يوافقون على أداء ترمب في منصبه، بانخفاض نقطة مئوية واحدة عن استطلاع سابق هذا الشهر، وبفارق ضئيل عن أدنى مستوى وصل إليه خلال فترة رئاسته وهو 34% والذي سجل الشهر الماضي.

وبدأ ترمب ولايته الحالية في يناير 2025 بنسبة تأييد بلغت 47%.

وتراجعت شعبية الرئيس الجمهوري هذا العام مع معاناة الأميركيين من ارتفاع أسعار البنزين منذ أمر بشن الحرب على إيران في فبراير الماضي.

وأدّت الحرب إلى توقف جزء كبير من تجارة النفط العالمية، مما أدّى إلى ارتفاع أسعار الوقود على الأميركيين بنحو 50% وأثار القلق بين حلفاء ترمب الجمهوريين، الذين سيدافعون عن الأغلبية التي يتمتعون بها في الكونجرس في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.

سخط بين الجمهوريين

وينتشر السخط داخل الحزب الجمهوري، إذ قال 21% من الجمهوريين إنهم لا يوافقون الآن على أداء الرئيس، مقارنة بنحو 5% فقط بعد توليه منصبه في يناير 2025.

وقال حوالي 79% من الجمهوريين في الاستطلاع إن ترمب يقوم بعمل جيد، نزولاً من 82% في وقت سابق هذا الشهر و91% في بداية ولايته.

وتفاقم استياء الجمهوريين بشكل خاص من طريقة تعامل ترمب مع تكاليف المعيشة للأميركيين، وهي قضية وعد بمعالجتها خلال حملته الانتخابية في 2024، بعد أن عانى سلفه، الديمقراطي جو بايدن، من موجة من التضخم.

ويؤيد 47% فقط من الجمهوريين ترمب فيما يتعلق بتكلفة المعيشة، مقارنة بنحو 46% يقولون إنه يقوم بعمل سيئ. ومن بين الأميركيين بشكل عام، يوافق واحد فقط من كل خمسة على إدارة ترمب لتكلفة المعيشة.

وجمع الاستطلاع الذي أجري عبر الإنترنت ردود 1271 بالغاً من أنحاء الولايات المتحدة، وبلغ هامش الخطأ 3 نقاط مئوية بالنسبة للأميركيين عموماً، و5 نقاط بالنسبة للجمهوريين.

وقال استراتيجيون جمهوريون إن تراجع شعبية ترمب قد يكون ​مؤشراً على فتور حماس الناخبين الجمهوريين قبيل انتخابات نوفمبر التي ستُحسم فيها السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ بالكونجرس.

وقالت الخبيرة الجمهورية جانيت هوفمان: "ما يُقلقني أكثر هو أن الجمهوريين غير متحمسين على ما يبدو للمشاركة في انتخابات ‌التجديد النصفي ‌كما هو الحال مع الديمقراطيين حالياً".

تصنيفات

قصص قد تهمك