
أعلنت اليابان إحدى أكبر مستوردي الطاقة من الشرق الأوسط في آسيا، عن قرب وصول أول شحنة نفط من الخليج العربي تعبر مضيق هرمز منذ بدء حرب إيران، حسب ما أوردت "بلومبرغ".
ووفقاً لوزارة التجارة اليابانية، من المتوقع أن ترسو ناقلة النفط الخام العملاقة "إيديميتسو مارو"، التي عبرت المضيق أواخر أبريل، الاثنين.
وأوضحت وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة، في بيان، الجمعة، أن السفينة المحملة بمليوني برميل من النفط الخام السعودي، في طريقها للوصول إلى مصفاة آيتشي التابعة لشركة "إيديميتسو كوسان".
وعبرت سفن أخرى مرتبطة باليابان مضيق هرمز منذ أن بدأت إيران تقييد حركة المرور فيه، غير أن تلك الرحلات اقتصرت على شحنات من سلع أخرى، إذ عبرت في وقت سابق من هذا الشهر ناقلة غاز بترولي مسال مملوكة لشركة شحن يابانية أخرى، بوساطة من الهند.
ويجري مسؤولون يابانيون كبار محادثات مع نظرائهم الإيرانيين منذ أسابيع، لحثهم على إعادة فتح المضيق وتعزيز الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب التي تدخل شهرها الثالث.
اضطراب إمدادات الطاقة
وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إغلاق شبه كامل لهذا المضيق الحيوي، ما تسبب في صدمة غير مسبوقة في إمدادات الطاقة، ودفع كبار مستوردي الطاقة في آسيا إلى البحث عن مصادر بديلة لشحنات النفط الخام والغاز الطبيعي في جميع أنحاء العالم.
واتخذت اليابان، إلى جانب دول متقدمة أخرى، إجراءات لاستغلال احتياطياتها الاستراتيجية للتخفيف من آثار الصراع.
ورغم تمكن عدد قليل من السفن من عبور مضيق هرمز، إلا أن إجمالي عدد السفن العابرة يومياً لا يزال ضئيلاً مقارنة بما كان عليه قبل الحرب.
وصرح السفير الإيراني لدى فرنسا لوكالة "بلومبرغ" هذا الأسبوع بأن طهران تُجري مباحثات مع عُمان حول كيفية وضع نظام رسوم عبور لإضفاء الطابع الرسمي على سيطرتها على المضيق.
كما عبرت ناقلة نفط ثانية مرتبطة باليابان، وهي "إينيوس إنديفور"، المضيق في وقت سابق من شهر مايو. ولم يُذكر اسم "إينيوس إنديفور" في الإحاطة الإعلامية.








