
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الجمعة، إن وفداً قطرياً يجري حالياً محادثات مع الوزير عباس عراقجي، فيما أشار إلى أن "الجانب الباكستاني لا يزال هو الوسيط في المفاوضات".
وكان مصدر مطلع ذكر لوكالة "رويترز"، قبل ساعات، أن فريقاً قطرياً وصل إلى طهران بالتنسيق مع الولايات المتحدة للمساعدة في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران وحل القضايا العالقة، فيما لم تعلق وزارة الخارجية القطرية بعد.
بدوره، نقل موقع "أكسيوس" الأميركي عن مصدر مطلع أن "وفداً قطرياً وصل إلى طهران لدعم جهود الوساطة بين طهران وواشنطن".
وتأتي عودة قطر إلى الانخراط في هذا الملف، بعد تعرضها لهجمات إيرانية مكثفة بمئات الصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت بنية تحتية مدنية ومنشأة "رأس لفان" الحيوية لإنتاج الغاز الطبيعي المسال. وأدى ذلك إلى فقدان نحو 17% من طاقة البلاد التصديرية من الغاز.
وكانت قطر أوقفت بالفعل إنتاج الغاز الطبيعي المسال في الثاني من مارس آذار إثر ضربات إيرانية.
وقبل الحرب، كان 20% تقريباً من تجارة الغاز الطبيعي المسال عالمياً تمر عبر مضيق هرمز، معظمها من قطر، لكن إبقاء إيران على مضيق هرمز في حكم المغلق أدى إلى تعطيل شبه كامل لقدرة الدوحة على التصدير.
قطر تدعو إلى التجاوب مع جهود الوساطة
وقبل أيام، قال وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن، إنه يجب على "كافة الأطراف" في حرب إيران التجاوب مع "جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، يحول دون تجدد التصعيد".
وجاءت تصريحات رئيس الوزراء القطري خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، حيث بحث معه "تطورات الأوضاع في المنطقة، لا سيما المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود الهادفة لخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة"، وفق ما أوردت الخارجية القطرية.
ويسري وقف إطلاق نار "هش" بعد ستة أسابيع من الحرب التي أعقبت الغارات الجوية الأميركية الإسرائيلية على إيران، لكن المحادثات التي تتوسط فيها باكستان توقفت، وقال ترمب، الأسبوع الماضي، إن وقف إطلاق النار، "في مرحلة حرجة".








