
قال الممثل الدائم لروسيا لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ديمتري بوليانسكي، إن أوروبا من خلال دعمها لأوكرانيا، تتجه بسرعة نحو صراع عسكري مع روسيا، حسبما ذكرت وكالة "تاس" الروسية.
وقال في اجتماع دوري للمجلس الدائم لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا: "بمساعدتكم للأوكرانيين، تزرعون بذور الصراع في أوروبا، وإذا غرسوا هذه الجذور، فلن تتمكن الدبلوماسية من حل هذه الخلافات".
وأضاف: "هل هدفكم الحقيقي هو جعل الصراع مع روسيا أمراً لا مفر منه؟ هل هذا هو السبب الذي يدفع أوروبا إلى محاولة تقويض جميع مبادرات السلام الواقعية، وضخ الأسلحة في نظام كييف، وزيادة وجودها العسكري بالقرب من حدود روسيا، وإقناع الرأي العام الأوروبي بأن الحرب مع روسيا أمر لا مفر منه؟".
وتابع الدبلوماسي الروسي قائلاً: "بالمناسبة، نحن بالفعل نتحرك نحو ذلك بوتيرة سريعة.. أوروبا تسمح بالفعل للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي باستخدام أراضيها لشن هجمات على مواقع في روسيا".
واعتبر بوليانسكي أن "العديد من الدول الأوروبية أصبحت بالفعل قاعدة خلفية للقوات المسلحة الأوكرانية، وميداناً لاختبار تدريب المسلحين، ومركزاً لوجستياً لتسليم الأسلحة، ومنصة لإطلاق الطائرات المسيرة القتالية".
أوكرانيا وبيع الأسلحة
وبحسب وكالة "ريا نوفوستي" فإن مدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي ألكسندر بورتنيكوف، ذكر الثلاثاء، أن النظام الأوكراني تحول إلى أكبر بؤرة في أوروبا لبيع الأسلحة والذخائر بشكل غير قانوني، فيما حذّر من تكثيف بريطانيا لأنشطة المنظمات غير الحكومية المرتبطة بأجهزتها الاستخباراتية داخل دول رابطة الدول المستقلة.
وأضاف بورتنيكوف خلال اجتماع مجلس قادة الأجهزة الأمنية والاستخباراتية للدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة: "تحت إشراف الغرب الدقيق، أصبحت أوكرانيا عاملاً خطيراً لزعزعة الاستقرار في رابطة الدول المستقلة، وأسفرت تصرفات نظام كييف عن تحويل البلاد إلى أكبر مركز في أوروبا لتهريب الأسلحة والذخائر".
وحذر مدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي من النشاط البريطاني وتكثيف لندن لأنشطة المنظمات غير الحكومية المرتبطة بأجهزتها الاستخباراتية داخل دول رابطة الدول المستقلة، موضحاً أن الهدف من ذلك هو "تشكيل جيل جديد يتبنى التوجهات الاستراتيجية الغربية، الأمر الذي يضرب مصالح وأمن دول الرابطة".
وأضاف بورتنيكوف: "لا تزال الأنشطة التخريبية للمنظمات غير الحكومية الغربية تشكل تهديداً مباشراً لبلداننا، ونرصد في هذا المجال نشاطاً متزايداً للمنظمات والمؤسسات غير الحكومية المرتبطة بالاستخبارات البريطانية".










