فنزويلا.. زعيمة المعارضة تسعى لمحادثات انتخابية مع الحكومة | الشرق للأخبار

فنزويلا.. زعيمة المعارضة تسعى لإجراء "محادثات انتخابية" مع الحكومة

time reading iconدقائق القراءة - 2
زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو خلال زيارة إلى الجمعية الوطنية في مدينة بنما، بنما. 25 مايو 2026 - Reuters
زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو خلال زيارة إلى الجمعية الوطنية في مدينة بنما، بنما. 25 مايو 2026 - Reuters

قالت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، إنها مستعدة للتفاوض مع الحكومة الانتقالية في فنزويلا بشأن مسار يؤدي إلى انتخابات رئاسية تحظى بدعم الولايات المتحدة، وفقاً لما أوردته "بلومبرغ".

وأضافت ماتشادو أن حركتها تسعى إلى "مفاوضات جادة وحازمة ومسؤولة" مع حكومة الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز من أجل استعادة الديمقراطية، وفق بيان نشرته مجموعة المعارضة "كوماندو فنزويلا" على منصة "إكس".

ويمثل هذا المقترح تحولاً في موقف ماتشادو، التي كانت مترددة في الانخراط مباشرة مع رودريجيز منذ أن أطاحت الولايات المتحدة بالرئيس نيكولاس مادورو من السلطة في أوائل يناير الماضي. وحتى الآن، كانت ماتشادو تشترط لأي محادثات الاعتراف بهزيمة الحكومة الاشتراكية في انتخابات عام 2024.

وإذا وافقت رودريجيز على العرض، فقد يساعد ذلك في فتح طريق نحو الاستقرار السياسي في البلاد.

وأعربت ماتشادو ومنصة المعارضة عن دعمهما لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ذات المراحل الثلاث لفنزويلا، والتي تشمل "الاستقرار والتعافي والانتقال"، ووصفتاها بأنها إطار "استراتيجي وأساسي" لاستعادة الديمقراطية.

ويأتي اقتراح ماتشادو بعد اجتماع عقدته أحزاب المعارضة الفنزويلية في بنما يوم 23 مايو بهدف التوصل إلى اتفاق وطني بشأن تعافي البلاد.

وأصرت زعيمة المعارضة على إجراء "انتخابات حرة ونزيهة" باعتبارها السبيل لضمان الاستقرار والسلام وانتقال منظم للسلطة.

كما أجرت محادثات مع الولايات المتحدة بشأن موعد عودتها إلى فنزويلا، بعدما غادرت البلاد أواخر عام 2025 لتسلم جائزة نوبل للسلام التي فازت بها.

ومنذ أوائل يناير الماضي، مارست الإدارة الأميركية نفوذاً على حكومة رودريجيز من خلال الاعتراف المشروط والضغط الاقتصادي، بما في ذلك تخفيف العقوبات والإشراف على عائدات النفط، بهدف مساعدة فنزويلا على إعادة الاندماج في الاقتصاد العالمي.

تصنيفات

قصص قد تهمك