
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، إن مجموعة السبع ستبذل قصارى جهدها لضمان إعادة فتح مضيق هرمز، موضحاً أن بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وهولندا من بين الدول المستعدة للمشاركة في مهمة بالممر الحيوي.
وأشار ماكرون، في لقاء مع قناة TF1 الفرنسية، إلى إمكانية "نشر مهمة مضيق هرمز، في غضون يومين إلى ثلاثة أيام بعد الاتفاق الأميركي الإيراني".
وقال إن "الأمر سيستغرق عدة أسابيع قبل أن يظهر الأثر الفعلي لاتفاق إيران على الأسواق"، مشدداً على ضرورة "إعادة فتح مضيق هرمز بدون رسوم عبور"، مضيفاً أن "سلطنة عمان تقول إنه لا مانع من وجود بعثة دولية في هرمز".
ولفت الرئيس الفرنسي إلى أهمية أن تتناول المحادثات المستقبلية في إطار الاتفاق "برنامج إيران للصواريخ الباليستية".
وتوجه الرئيس الأميركي، الاثنين، إلى جبال الألب الفرنسية للقاء قادة العالم المشاركين في قمة مجموعة السبع، بعدما أعلن التوصل إلى اتفاق قال إنه سينهي الحرب مع إيران.
"لن نرضخ" لرسوم ترمب
وقال ماكرون إن بلاده "لن ترضخ" لتهديد ترمب بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على النبيذ الفرنسي ما لم تلغِ باريس ضريبتها الرقمية المفروضة على عمالقة التكنولوجيا الأميركية.
وأضاف: "سأجري نقاشاً محترماً مع الرئيس دونالد ترمب بشأن قضية الرسوم الجمركية هذه. الرسوم لا فائدة منها لأحد، بما في ذلك الولايات المتحدة".
وتابع: "قرر الأوروبيون فرض الضريبة الرقمية الأوروبية، وهي جزء من نظامنا القانوني، وليس للولايات المتحدة أن تقرر ما يشكل القانون بالنسبة لنا نحن الأوروبيين".
وكان ترمب حذر فرنسا من أنها في حال عدم إلغاء "ضريبة المبيعات" المفروضة على شركات التكنولوجيا بنسبة 3%، ستواجه رسوماً جمركية بنسبة 100% على واردات الولايات المتحدة من الكحوليات.
وأطلق ترمب هذا التهديد قبيل انعقاد قمة مجموعة السبع هذا الأسبوع في إيفيان لي بان، بفرنسا، إذ قال لصحيفة "واشنطن بوست": "طلبتُ من الرئيس إيمانويل ماكرون عدم فرض رسوم جمركية على الشركات الأميركية، وإذا فعلوا، فلن يكون أمامي خيار سوى فرض تعريفة جمركية بنسبة 100% على جميع أنواع المشروبات الكحولية من فرنسا".
وتشمل ضريبة الخدمات الرقمية، التي أقرها المشرعون الفرنسيون عام 2019، فرض ضريبة بنسبة 3% على إجمالي الإيرادات التي تحققها شركات التكنولوجيا الكبرى في فرنسا، بما في ذلك عمالقة مثل "أمازون" و"ميتا" و"ألفابت".
وتمثل الصادرات إلى الولايات المتحدة نحو خُمس إجمالي مبيعات صناعة المرطبات الفرنسية عالمياً، أي ما يقارب ملياري دولار سنوياً.









