ترمب والسيسي يبحثان سد النهضة والتجارة على هامش G7 | الشرق للأخبار

ترمب والسيسي يبحثان "سد النهضة" والتجارة على هامش قمة مجموعة السبع

time reading iconدقائق القراءة - 4

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا، الأربعاء، إن المباحثات بين الجانبين ستتناول عدداً من الملفات الثنائية، من بينها قضية نهر النيل والعلاقات التجارية بين البلدين.

وأشاد ترمب بعلاقته الجيدة مع السيسي منذ الانتخابات الرئاسية الأميركية في عام 2016، مؤكداً "دعم مصر". وأضاف: "الرئيس السيسي صديقي".

وتوجه السيسي بالشكر إلى ترمب على "الدعم" الذي تقدمه الولايات المتحدة لمصر، كما عبّر عن تقديره لـ"تفهمه" لمسألة سد النهضة الإثيوبي.

المتحدث باسم الرئاسة المصرية، أضاف في بيان، أن السيسي أعرب خلال اللقاء، عن تطلعه لأن تشهد المرحلة المقبلة تضافراً للجهود من أجل تسوية مختلف النزاعات في منطقة الشرق الأوسط، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. 

وأشار السيسي، وفق بيان الرئاسة المصرية، إلى أن "تسويتها هي أمر أساسي وجوهري لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في المنطقة"، مؤكداً "حرص مصر على مواصلة التنسيق مع الجانب الأميركي من أجل الدفع بتنفيذ كافة بنود خطة ترمب في قطاع غزة، وكذلك العمل على استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة".

اتفاق إيران

وبشأن اتفاق إنهاء حرب إيران، عبر الرئيس المصري عن تقديره لجهود ترمب لاستعادة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وشكره على إنجاز الاتفاق مع طهران.

وتحدث ترمب للصحافيين، خلال اللقاء عن الاتفاق الأميركي الإيراني، معتبراً أنه "صفقة قوية، والسوق أكبر المستفيدين".

وقال ترمب، ⁠إن ‌مذكرة التفاهم المقرر توقيعها الجمعة مع إيران "ليست نهائية"، ​وإنه قد ⁠يستأنف حملة القصف "إذا ⁠لم تعجبه".
              
وتابع خلال اجتماعه مع الرئيس المصري: "إنها مذكرة تفاهم. وإذا لم تعجبني، فسنعود إلى إطلاق ⁠النار عليهم وإلقاء القنابل ​على ​رؤوسهم. إذا لم تعجبني، وإذا ‌لم يحسنوا السلوك، فسنعود فورا ​إلى إلقاء ⁠القنابل في منتصف ​رؤوسهم بالضبط، ⁠حسنا؟".

وأشار ‌ترمب إلى أن "مذكرة التفاهم" مع إيران ‌"لا تتضمن تخفيفاً فورياً للعقوبات" المفروضة على طهران، مضيفاً أنه ​سيتحدث عن هذه المسألة في وقت لاحق.

وكان السيسي قد بحث، الثلاثاء، خلال اجتماع مع قادة مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي والإمارات وقطر، تطورات منطقة الشرق الأوسط وضمان الاستقرار في المنطقة، وسبل إيجاد تسوية سياسية للأزمات الجيوسياسية، حسبما أعلن بيان صادر عن الرئاسة المصرية. 

وتناول الاجتماع قضية البنية التحتية للطاقة، والانعكاسات السلبية التي فرضتها تطورات المنطقة على حركة الملاحة والتجارة الدولية وإمدادات الطاقة، وضرورة مواصلة الجهود للتوصل لحلول تضمن أمن الممرات البحرية الدولية.

وبحسب الرئاسة المصرية، فإن السيسي أكد خلال الاجتماع، ضرورة ضمان حرية وسلامة الملاحة بالممرات البحرية الدولية وفق مبادئ القانون الدولي، ورفض أي عرقلة لها أو أي محاولة لإحداث تغيير وضعها القانوني.

واستعرض السيسي "رؤية مصر إزاء تطورات القضايا الإقليمية"، مشيراً إلى "ضرورة إيجاد تسوية شاملة للأزمات الجيوسياسية في الشرق الأوسط من أجل ضمان تحقيق السلم والاستقرار الإقليمي والعالمي، خاصة في أعقاب ما شهدته المنطقة من معاناة جراء استمرار الحروب والصراعات بها لسنوات".

تصنيفات

قصص قد تهمك