
دخلت مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ، الأربعاء، بعد توقيعها "إلكترونياً" من جانب الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الإيراني مسعود بيزشكيان.
وأوضح مسؤول في البيت الأبيض أن ترمب وقع مذكرة التفاهم مع طهران أثناء وجوده في فرنسا، فيما ذكر التلفزيون الإيراني أن بيزشكيان وقع على المذكرة.
وأضاف التلفزيون الإيراني: "فريقا التفاوض الأميركي والإيراني سوف يتواجدان في سويسرا لكن لن تكون هناك مراسم لتوقيع مذكرة التفاهم".
وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن واشنطن وطهران وقعتا مذكرة التفاهم بعد وضع اللمسات النهائية عليها رسمياً، وأوضحت أن فترة الستين يوماً المنصوص عليها في مذكرة التفاهم تبدأ، الأربعاء.
ونقل موقع "أكسيوس" عن مصادر مطلعة قولها إن اجتماع الوفدين الأميركي والإيراني لا يزال مقرراً الجمعة، في سويسرا، برئاسة نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف.
وأضاف أن الاجتماع من المتوقع أن يبحث إطلاق المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
تخفيف اليورانيوم المخصب
وفي ما يتعلق بالملف النووي، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن المواد النووية المخصبة لن تُرسل إلى خارج البلاد، وإن الخيار القائم هو تخفيف اليورانيوم المخصب.
وأضاف أن صواريخ بلاده "وُجدت ليتم إطلاقها وليس للتفاوض بشأنها".
وكان مصدر دبلوماسي قد قال في وقت سابق إن الهدف من تقديم موعد توقيع مذكرة التفاهم تمثل في التعجيل بإعادة فتح مضيق هرمز، في ظل اتفاق الطرفين على تلك المسألة، مشيراً إلى أن الضغوط السياسية المتزايدة على البيت الأبيض لنشر نص المذكرة ربما كانت عاملاً إضافياً وراء تسريع التوقيع، بحسب "أكسيوس".
أعلن مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية خلال إحاطة للصحافيين الأربعاء، النص الكامل لمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، والمؤلفة من 14 بنداً والمقرر توقيعها رسمياً في سويسرا خلال اليومين المقبلين.
ووفقاً للمسؤول الأميركي تنص مذكرة التفاهم على إنهاء الحرب، والدعوة إلى فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي، وإطلاق مفاوضات نووية لمدة 60 يوماً، وتعليق العقوبات بما يسمح لإيران ببيع النفط خلال هذه الفترة، إضافة إلى حوافز اقتصادية ضخمة حال توقيع اتفاق نووي نهائي.
وذكر مسؤول أميركي أن مذكرة التفاهم "لم يطرأ عليها أي تعديل منذ توقيعها إلكترونياً، الأحد"، لافتاً إلى أن نصها الحالي يُعد نهائياً، وفقاً لـ"أسوشيتد برس".
وأضاف المسؤول أن "الجانبين لا يزال بإمكانهما الانسحاب من التفاهم في أي وقت قبل التوصل إلى اتفاق نهائي، وهو ما يسعيان إلى تحقيقه خلال فترة تمتد 60 يوماً".









