
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، إن الأوروبيين يجب أن يكونوا على الطاولة عندما تكون هناك محادثات سلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وذكر ماكرون بينما كان يتحدث مع قرب انتهاء قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل: "نؤيد دائماً فكرة أنه عندما تعقد المحادثات، يجب أن يكون الأوروبيون على الطاولة؛ لأن هذا يمس مصالح أوروبا".
وأضاف ماكرون أن "رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، يمكن أن يكون له دور في مثل هذه المفاوضات، إذا تسنى تحديد دوره بهذه الصفة بوضوح".
مفاوضات إنهاء حرب أوكرانيا
من جهته، أكد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، الجمعة، أنه ليس من حق أحد التفاوض باسم أوكرانيا في ما يتعلق بالحرب مع روسيا.
ورحب كوستا، في تصريحات للصحافيين بعد قمة للاتحاد الأوروبي في بروكسل، بمذكرة التفاهم التي وقعتها إيران والولايات المتحدة بوصفها "إنجازاً هاماً".
وطالبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الاتحاد الأوروبي بإظهار موقف موحد عندما تدخل روسيا في مفاوضات لإنهاء الحرب مع أوكرانيا.
وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن الوقت ليس مناسباً لتحديد المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالحرب بين روسيا وأوكرانيا.
وذكر في منشور على منصة "إكس" أن الوقت حان لروسيا للدخول في مفاوضات. لقد انقلبت الموازين لصالح أوكرانيا. وبصفتنا أوروبيين، فإننا ندعم مسيرة البلاد نحو السلام".
وتابع: "في نهاية المطاف، يجب أن تقود المفاوضات أوكرانيا وروسيا وأوروبا والولايات المتحدة، والأمر متروك الآن لموسكو".
هجوم أوكراني على روسيا
وكانت أوكرانيا قد شنت، الخميس، هجوماً جوياً مكثفاً على مصفاة نفط رئيسية في موسكو للمرة الثانية خلال أسبوع، مما أدى إلى تعطيل الرحلات الجوية التجارية في مطارات موسكو، في واحدة من أكبر هجمات الطائرات المسيرة منذ اندلاع الغزو الروسي لأوكرانيا، قبل أكثر من أربع سنوات.
وجاء الهجوم، الذي يعد الأكبر على موسكو منذ عامين، بعد ساعات من تصريح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنه أجرى "مكالمة تنسيقية هامة" مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والتي قد "تُحدث تغييراً جوهرياً".
وكان زيلينسكي قد صرّح، الأربعاء، بأن بلاده حصلت على تعهدات رئيسية بتقديم المزيد من الدعم من قادة العالم المشاركين في قمة مجموعة السبع في فرنسا، بمن فيهم الولايات المتحدة.









