إثيوبيا.. حزب "الازدهار" يفوز بالأغلبية في انتخابات البرلمان | الشرق للأخبار

إثيوبيا.. حزب "الازدهار" بقيادة آبي أحمد يحقق أغلبية في انتخابات البرلمان

time reading iconدقائق القراءة - 3
رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد يدلي بصوته خلال الانتخابات البرلمانية في جيما بإقليم أوروميا. 1 يونيو 2026 - Reuters
رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد يدلي بصوته خلال الانتخابات البرلمانية في جيما بإقليم أوروميا. 1 يونيو 2026 - Reuters

أعلنت لجنة الانتخابات في إثيوبيا النتائج النهائية للانتخابات العامة السابعة، التي شملت مجلس النواب والمجالس الإقليمية، مؤكدة فوز حزب "الازدهار" الحاكم بقيادة رئيس الوزراء آبي أحمد بأغلبية المقاعد، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإثيوبية "إينا".

وأظهرت النتائج الرسمية حصول حزب الازدهار على أكبر عدد من المقاعد، محققاً أغلبية برلمانية تتيح له تشكيل الحكومة الاتحادية المقبلة، إلى جانب تحقيق نتائج قوية في انتخابات المجالس الإقليمية.

وقال نائب رئيس المجلس الوطني للانتخابات، تسفاي نيواي، إن النتائج التي أقرها المجلس أظهرت فوز حزب "الازدهار" بأغلبية مقاعد مجلس النواب، ما يمنحه تفويضاً لتشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة في البلاد.

كما حقق الحزب تقدماً في انتخابات المجالس الإقليمية، حيث حصل على أغلبية المقاعد في عدد من الولايات الإقليمية، مما عزز موقعه السياسي على مستوى البلاد.

حزب الازدهار الحاكم

وأسس آبي أحمد حزب "الازدهار" في 2019 بعد عام من تولّيه منصب رئيس الوزراء، وذلك في أعقاب احتجاجات جماهيرية ضد تحالف "الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية" الإثيوبية الذي حكم البلاد لفترة طويلة.

ونجح الحزب الحاكم في الحصول على 438 مقعداً، أي ما يقارب 90% من مقاعد البرلمان التي أُعلنت نتائجها في حفل جرى بثه مباشرة عبر "فيسبوك". وكان الحزب بحاجة إلى 274 مقعداً فقط للفوز بغالبية المقاعد.

ولم تكن جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 547 مقعداً مطروحة للتصويت، إذ لم يجر التصويت في إقليم تيجراي وبعض أنحاء إقليم أمهرة.

وفي الانتخابات البرلمانية السابقة التي جرت عام 2021، فاز حزب "الازدهار" بنسبة مماثلة من المقاعد المتاحة.

وروّج مرشحو الحزب هذه المرة لتحسن الأمن الغذائي، والنمو الاقتصادي القوي، في ثاني أكبر دولة في إفريقيا من حيث عدد السكان.

وبلغ عدد الناخبين المسجلين للإدلاء بأصواتهم أكثر من 50 مليوناً، وتقل أعمار ما يقرب من نصف سكان إثيوبيا البالغ عددهم 135 مليون نسمة عن 18 عاماً.

غياب مناطق عن التصويت

لكن لم تجر انتخابات في إقليم تيجراي الشمالي حيث أشار المنظمون إلى "ظروف غير مواتية" في أعقاب نزاعات دامية استمرت عامين وفي ظل اضطرابات سياسية مستمرة.

ورغم إبرام "اتفاق سلام" عام 2022 لإنهاء الحرب الأهلية في تيجراي، التي تُشير تقارير إلى أنها تسببت في سقوط مئات الآلاف، فإن خطوة اتخذها الحزب السياسي الرئيسي هناك الشهر الماضي، لإعادة فرض سيطرته على الإدارة السياسية للمنطقة دفعت المسؤولين والمحللين الإثيوبيين إلى التحذير من خطر اندلاع اضطرابات جديدة.

وفي منطقة أمهرة المجاورة حيث تُسيطر جماعة تُعرف باسم "فانو" على مساحات شاسعة من الريف منذ 2023، لم تجر عملية التصويت في 8 دوائر انتخابية على الأقل من أصل 138.

وفي منطقة أوروميا بالجنوب حيث مسقط رأسه، أسفرت الاشتباكات بين القوات الحكومية وجماعة "جيش تحرير أورومو" الانفصالية عن سقوط المئات خلال السنوات القليلة الماضية.

تصنيفات

قصص قد تهمك