روبيو: لا نهاية لصراعات المنطقة مع استمرار هجمات أذرع إيران | الشرق للأخبار

روبيو: لا نهاية للصراعات في الشرق الأوسط مع استمرار هجمات أذرع إيران

time reading iconدقائق القراءة - 4
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ بالعاصمة واشنطن. 2 يوينو 2026 - REUTERS
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ بالعاصمة واشنطن. 2 يوينو 2026 - REUTERS

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إنه "لا يمكن الحديث عن نهاية للأعمال العدائية والصراعات في المنطقة ما دامت الجماعات المدعومة من إيران تواصل إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة".

وأضاف روبيو، في تصريحات نشرت على حساب وزارة الخارجية الأميركية بمنصة "إكس"، أن القيادة الإيرانية ستتاح لها فرصة لتحقيق "أمور استثنائية" داخل إيران، إذا قررت أن تكون دولة بدلاً مما وصفها بـ"حركة ثورية تصدّر الإرهاب". 

وأوضح الوزير الأميركي: "إذا اتخذت القيادة الإيرانية قراراً بأن تكون دولة، بدلاً من حركة ثورية تصدّر الإرهاب، فستتاح لها فرصة للقيام بأشياء مذهلة في إيران، في مجالات مختلفة، منها الملف الاقتصادي"، مشيراً إلى أن "هذا القرار الذي يجب أن تتخذه طهران في الأيام المقبلة لمعالجة القضايا العالقة".

وتابع أن إيران لن تتمكن من فرض رسوم ⁠على عبور مضيق هرمز ضمن ‌أي اتفاق نهائي ⁠مع الولايات ⁠المتحدة، مؤكداً ‌أن مثل هذا الترتيب ‌سيكون مخالفاً للقانون الدولي.

وأضاف: "لا دولة يحق لها فرض رسوم عبور أو إتاوات على ممر مائي دولي"، في إشارة إلى أهمية الحفاظ على حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية.

ملف لبنان

وصف روبيو المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بأنها منفصلة تماماً عن مفاوضات التوصل إلى اتفاق مع إيران، قائلاً إن "لبنان بلد ذات سيادة ولديه حكومة نتحدث معها طوال الوقت، من أجل التوصل إلى اتفاق (بين بيروت وتل أبيب)"، مشيراً إلى أن "ما يحدث داخل لبنان له علاقة فقط بالدولة اللبنانية".

وأضاف الوزير الأميركي أن "إيران تهتم فقط بلبنان لأنها ترعى جماعة حزب الله، لذلك سيكون هناك محادثات في هذا الشأن مع طهران، ولكن ما دون ذلك سنبحثه مع اللبنانيين لأن مستقبل لبنان ويعود إلى شعبه".

وانطلقت في واشنطن، في وقت سابق الثلاثاء، الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، في إطار متابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه في الجولة السابقة برعاية أميركية، فيما قال عون إنه لن يقبل إلا بزوال الاحتلال الإسرائيلي عن جنوب لبنان، و"سقوط الوصايات الخارجية".

وتأتي هذه التطورات بالتوازي مع موافقة الولايات المتحدة قبل يومين على إنشاء آلية للتحقق من خروقات وقف إطلاق النار في لبنان.

ترمب: نعمل على إبرام اتفاق مع إيران  

من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تعمل على إبرام اتفاق نهائي مع إيران، فيما اعتبر أن طهران "مخطئة" بشأن عمليات التفتيش التي تجريها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأضاف ترمب أن "المفتشين التابعين للوكالة الذرية سيتواجدون على الأرض في الوقت المناسب"، في إشارة إلى مهام التفتيش الأممية للمواقع النووية الإيرانية.

وتابع الرئيس الأميركي: "لا داعي للعجلة في إرسال المفتشين النوويين إلى إيران".

بيزشكيان: إيران لن تتفاوض أبداً على قدراتها الدفاعية

وبدوره قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، ⁠الثلاثاء، ‌إن صواريخ إيران لم تكن مدرجة ⁠في مذكرة التفاهم الموقعة مع ⁠الولايات المتحدة، و"لن تكون كذلك أبداً"، وفق تعبيره.

وأضاف بيزشكيان، في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الباكستاني في إسلام ⁠آباد، أن إيران لن تتفاوض أبداً على قدراتها ‌الدفاعية مع أي دولة، وأنها تؤمن إيماناً ⁠راسخاً بأن السلام والاستقرار ⁠الإقليميين لا ‌يمكن تحقيقهما إلا من خلال نقاشات صريحة ‌وتعاون إقليمي.

تصنيفات

قصص قد تهمك