ترمب يصف آندي بيرنهام بـ"الليبرالي المتشدد" | الشرق للأخبار

ترمب: آندي بيرنهام ليبرالي للغاية.. و"بريطانيا تحتضر"

time reading iconدقائق القراءة - 4
الرئيس الأميركي دونالد ترمب قبيل اجتماع في مجلس الشيوخ بواشنطن. 24 يونيو 2026 - REUTERS
الرئيس الأميركي دونالد ترمب قبيل اجتماع في مجلس الشيوخ بواشنطن. 24 يونيو 2026 - REUTERS

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن آندي بيرنهام "ليبرالي للغاية"، في أول تصريح له بشأن رئيس بلدية مانشستر الكبرى السابق منذ تصدره المشهد كأبرز المرشحين لخلافة رئيس الوزراء البريطاني المستقيل كير ستارمر.

وأضاف ترمب للصحافيين أن بيرنهام "على الأرجح لن يفتح بحر الشمال" أمام عمليات التنقيب عن النفط، معتبراً أن "بريطانيا تحتضر"، في إشارة إلى أن النائب العمالي المنتخب حديثاً قد يواجه علاقة مضطربة مع الرئيس الأميركي، بحسب "جارديان"

وكان بيرنهام قد وجّه انتقادات لترمب في السابق، واصفاً السياسة الأميركية بأنها "مستقطبة" و"سامة"، خلال جولته الانتخابية في دائرة ميكرفيلد هذا الشهر.

وعندما اقتحم مثيرو الشغب مبنى الكابيتول الأميركي عام 2021، كتب بيرنهام على منصة "إكس": "أي سياسي بريطاني منح ترمب أي قدر من الاهتمام يجب أن يشعر بالخجل الآن".

وعندما سُئل ترمب، الأربعاء، عما يعرفه عن بيرنهام، قال: "لا أعرف عنه شيئاً. أرى أنه كان، على ما أعتقد، رئيس بلدية مدينة ما. أسمع أنه ليبرالي للغاية، وهذا يعني على الأرجح أنه لن يفتح بحر الشمال".

نهج توافقي

ومنذ فوز ترمب في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر 2024، سعى ستارمر إلى اتباع نهج توافقي معه، ونال في البداية إشادة بسبب إدارته الحذرة لعلاقته مع الرئيس المعروف بعدم القدرة على التنبؤ بمواقفه، إلا أن العلاقة بينهما تدهورت على خلفية حرب إيران.

ويبدو الطريق إلى رئاسة الوزراء مفتوحاً على مصراعيه أمام بيرنهام، في ظل قلة عدد نواب حزب العمال الذين يجري تداول أسمائهم كمنافسين محتملين له.

وجاءت تصريحات ترمب بشأن بيرنهام خلال اجتماع مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته.

ويزور روته واشنطن في محاولة لاحتواء التوتر داخل الحلف بسبب الحرب مع إيران، وتهديدات ترمب بخفض الوجود العسكري الأميركي في أوروبا، وذلك قبل قمة حاسمة لقادة "الناتو" مقررة في يوليو المقبل في أنقرة.

وكان ترمب، الذي انتقد "الناتو" على مدى سنوات ووصفه سابقاً بأنه "نمر من ورق"، قد أبدى استياءه من رفض الحلفاء دعم الولايات المتحدة في حرب إيران أو المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز، بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران في فبراير.

وأعرب ترمب عن خيبة أمله بشكل خاص تجاه بريطانيا، إلى جانب إيطاليا، وألمانيا، وإسبانيا.

وخلال الاجتماع، استخدم روته لوحات ورقية، لعرض حجم الزيادة التي حققتها دول "الناتو" في إنفاقها الدفاعي منذ تولي ترمب الرئاسة للمرة الأولى عام 2017.

كما أشار إلى أن آلاف الطائرات الأميركية أقلعت من قواعد موجودة في أوروبا خلال الحرب، معتبراً أن ذلك التعاون يمثل دليلاً على دعم الحلفاء.

وقال روته: "أعلم أن هناك حالات محدودة شعرت فيها بخيبة أمل شديدة، لكن بصورة عامة كان حلفاؤك الأوروبيون إلى جانبك".

وبدا ترمب غير مقتنع بهذا الطرح، إذ قاطع روته في بعض الأحيان ليعبر عن اختلافه معه، رغم أنه أشاد بقيادته للحلف.

وقال ترمب: "لقد قمت بعمل جيد حقاً، وأعتقد أنه لو كان أي شخص آخر في هذا المنصب، لما كنا نجتمع اليوم بصراحة، لأننا تعرضنا لخذلان".

تصنيفات

قصص قد تهمك