
اتفق العراق وسوريا على تشكيل لجنة عليا مشتركة للتنسيق الأمني والسياسي، إلى جانب تفعيل التعاون في إدارة المياه وبحث مشروع إعادة تشغيل أنبوب النفط بين البلدين.
جاء ذلك خلال مباحثات أجراها وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مع نظيره العراقي فؤاد حسين في العاصمة دمشق، بحضور وزير الطاقة السوري محمد البشير.
وبحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات، واتفقا على تشكيل لجنة مشتركة مختصة في مجالات الطاقة والزراعة والمياه والنقل والمنافذ الحدودية بين البلدين، بما يسهم في تطوير التعاون المشترك وتعزيز المصالح المتبادلة.
إمدادات الطاقة
كما تم الاتفاق على تشكيل لجنة عليا للتنسيق المشترك برئاسة وزيري الخارجية، بما يضمن متابعة تنفيذ مخرجات التعاون الثنائي وتنسيق الجهود في مختلف المجالات.
وتناول اللقاء بحث آليات نقل وعبور إمدادات الطاقة، ومشروع إعادة تأهيل أنابيب نقل النفط من العراق إلى سوريا، والتعاون في مجالي المياه والزراعة، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي المشترك بين البلدين، والتكامل الاقتصادي، وخدمة المصالح المشتركة.
كما بحث الجانبان تعزيز التنسيق الأمني والتعاون المشترك، بما يدعم أمن البلدين واستقرار المنطقة، ويعزز الجهود الرامية إلى مواجهة التحديات المشتركة.
كما التقى وزير الخارجية العراقي، الرئيس السوري أحمد الشرع، في قصر الشعب بالعاصمة دمشق، حيث جرى خلال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات، بما يسهم في تعزيز المصالح المتبادلة وخدمة الشعبين الشقيقين.
وتناول الجانبان مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وبحثا أهمية تعزيز مستوى التنسيق والتشاور بين العراق وسوريا إزاء التحديات المشتركة، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التواصل والتنسيق الثنائي، والعمل المشترك على تعزيز العلاقات بين البلدين بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار الإقليمي.
وكان وزير الخارجية العراقي قال قبيل الزيارة، إن العراق يؤمن بأن "الحوار والتنسيق بين دول المنطقة يمثلان الركيزة الأساسية لتعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ المصالح المشتركة".
وذكرت الخارجية العراقية أنه من المقرر أن يجري الوزير سلسلة من اللقاءات مع كبار المسؤولين السوريين، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين العراق وسوريا، وتطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والتجارية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وأضافت أن المباحثات ستتناول مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وسبل تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين إزاء التحديات المشتركة، فضلا عن مناقشة الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وتطوير آليات التعاون الثنائي بما يحقق المصالح المتبادلة ويدعم الاستقرار الإقليمي.









