
أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث، الاثنين، تشكيل مجلس سياسات الدفاع الجديد، بعضوية 15 شخصاً، وذلك بعد أكثر من عام على إقصاء جميع أعضاء المجلس السابق، في إطار مراجعة داخلية أجراها "البنتاجون".
وذكرت صحيفة "ذا هيل" أن روبرت لايتهايزر، الذي شغل منصب الممثل التجاري للولايات المتحدة خلال الولاية الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترمب، سيرأس المجلس، الذي أُسس عام 1985، فيما سيتولى عضو مجلس الشيوخ السابق نورم كولمان، عن الحزب الجمهوري، منصب نائب الرئيس.
هيئة استشارية لقيادة "البنتاجون"
ويُعد مجلس سياسات الدفاع لجنة استشارية تقدم المشورة والتوصيات إلى وزير الحرب، ونائبه، وكبير مسؤولي السياسات في "البنتاجون"، بشأن سياسات الدفاع الإقليمية، والتخطيط الاستراتيجي، والتداعيات المرتبطة بهيكل القوات الأميركية وبرامج تحديثها، إلى جانب ملفات أخرى.
وكان هيجسيث أقال جميع أعضاء المجلس في أبريل من العام الماضي، عقب مراجعة داخلية، داعياً الأعضاء الجدد إلى دعم التوجه الاستراتيجي وأولويات السياسة التي يتبناها "البنتاجون".
وأضافت الصحيفة أن وزارة الحرب أعادت تشكيل المجلس في أغسطس الماضي، عبر إشعار نُشر في السجل الفيدرالي، دون الإعلان عنه بشكل رسمي.
أعضاء بارزون
وإلى جانب لايتهايزر وكولمان، أعلن هيجسيث انضمام المستثمر مارك أندريسن إلى عضوية المجلس.
ويشغل أندريسن منصب الشريك العام في شركة "أندريسن هورويتز"، التي تضم استثماراتها شركات OpenAI، وSpaceX، وSkydio، وHadrian، وAnduril، وجميعها ترتبط بعقود مع وزارة الحرب الأميركية، وفق الصحيفة.
كما تضم عضوية المجلس بليك ماسترز، المرشح الجمهوري السابق لعضوية مجلس الشيوخ، ومايكل أنطون، المدير السابق لتخطيط السياسات في وزارة الخارجية الأميركية.
وتأتي إعادة تشكيل المجلس في وقت يواجه فيه هيجسيث انتقادات داخل إدارة ترمب، إذ أفادت تقارير بأن بعض المقربين من الرئيس الأميركي أبدوا انزعاجهم من خلافات شخصية متكررة بين هيجسيث وزملائه، ومن حضوره المكثف على وسائل التواصل الاجتماعي، وما وصفوه بادعاءات مبالغ فيها بشأن حرب إيران.
وبحسب تلك التقارير، كانت كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز من بين المسؤولين الذين أعربوا، في بعض الأحيان، عن استيائهم من أداء هيجسيث.








