
أعلن الجيش السوداني الثلاثاء، أن عملياته العسكرية خلال الفترة من 15 يونيو إلى 30 يونيو، أسفرت عن تدمير "224" عربة قتالية تابعة لقوات الدعم السريع، والاستيلاء على "36" عربة، وإسقاط طائرة مسيّرة استراتيجية، وتدمير دبابتين، في 5 مناطق، واستعادة منطقتي سركم ومقجة في محور النيل الأزرق.
وأفاد بيان منشور على صفحة القوات المسلحة السودانية عبر "فيسبوك"، بأن الجيش نفذ عمليات نوعية في منطقة أبو قمرة بمحور شمال دارفور، أسفرت عن تدمير 39 عربة قتالية، كما أسقطت الدفاعات الجوية طائرة مسيّرة استراتيجية شمال مدينة الطويشة.
وأشار البيان إلى أنه في محور غرب دارفور نفذت القوات المسلحة عملية في مدينة كلبس ومحيطها، تمكنت خلالها من تدمير "10" عربات قتالية والاستيلاء على "29" عربة أخرى بكامل تجهيزاتها.
وأضاف أنه في محور شمال كردفان واصلت القوات المسلحة عمليات التمشيط والتأمين، وتمكنت من تدمير "119" عربة قتالية، إلى جانب تدمير "4" ناقلة وقود، و"5" شاحنات محملة بالعتاد العسكري، و"2" مستودع للوقود.
ولفت البيان إلى أنه في محور جنوب كردفان تمكنت القوات المسلحة من تدمير "27" عربة قتالية والقضاء على عدد من عناصر قوات الدعم السريع.
وفي محور النيل الأزرق، أوضح البيان أن القوات المسلحة تمكنت من تحرير منطقتي سركم ومقجة بعد معارك حاسمة، أسفرت عن تدمير "29" عربة قتالية، وتدمير دبابتين، والاستيلاء على "7" عربات أخرى، إضافة إلى تدمير "2" مخزن للذخيرة في مدينة الكرمك.
وأكدت القوات المسلحة في البيان، استمرار عملياتها حتى استكمال تطهير البلاد من قوات الدعم السريع وأعوانها، وبسط الأمن والاستقرار في جميع أنحاء الوطن.
جلسة أممية بشأن "الأبيض"
وفي سياق أممي، قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الثلاثاء، عقد جلسة عاجلة لمناقشة الوضع في مدينة الأبيض بالسودان في وقت لاحق من هذا الأسبوع، وسط تحذيرات بريطانية من خطر وقوع فظائع واسعة النطاق.
وجاء القرار عقب تقارير أفادت بأن قوات الدعم السريع وحلفاءها يحتشدون حول المدينة، مما قد يؤدي إلى تصعيد النزاع.
ووصفت سفيرة بريطانيا لحقوق الإنسان إليانور ساندرز الوضع بأنه "يشبه الحصار"، إذ حُوصر آلاف الأشخاص وانقطعت عنهم المساعدات الإنسانية وسط تصاعد هجمات الطائرات المسيرة.
وقالت أمام المجلس الذي يتخذ من جنيف مقراً: "يواجه ما يصل إلى 500 ألف مدني خطر التعرض لفظائع واسعة النطاق... لا يمكننا السماح بتكرار فظائع كان من الممكن تجنبها".
وحظي القرار أيضاً بدعم من ألمانيا وأيرلندا والنرويج وهولندا، وستُعقد الجلسة في الثالث من يوليو المقبل.
وامتنع وفد السودان عن مخاطبة المجلس الثلاثاء. وقالت ساندرز إن لندن تعتزم تقديم اقتراح إلى المجلس المكون من 47 عضواً يوم الجمعة، دون الخوض في التفاصيل.
ولا يملك المجلس أي صلاحيات قانونية، وفق رويترز، لكن بإمكانه التصويت على بدء تحقيقات تُستخدم أحياناً كأدلة في قضايا جرائم الحرب أمام المحاكم الوطنية أو الدولية.
إدريس: نكافح تهريب الذهب والعملات
ومحلياً، ترأس رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس الثلاثاء، اجتماعاً موسعاً ضم الجهات الاقتصادية والأمنية المختصة، لمراجعة الأوضاع الاقتصادية في البلاد، والاتفاق على حزمة إجراءات عاجلة لمعالجة اختلالات سوق النقد الأجنبي.
وقال إدريس إن الاجتماع ناقش سبل مكافحة تهريب الذهب والعملات، وضمان توفير النقد الأجنبي لتلبية احتياجات الاستيراد المشروعة، مؤكداً أن الاستقرار الاقتصادي يمثل مسؤولية وطنية.
وشدد رئيس الوزراء على أن الحكومة ماضية في انتهاج سياسات اقتصادية رشيدة تهدف إلى تعزيز الثقة، وحماية الجنيه السوداني، ودعم القطاعات الإنتاجية، وترسيخ سيادة القانون، بما يخدم المواطن السوداني ويحقق المصلحة الوطنية.









