
أعلن الجيش السوداني، الثلاثاء، بسط سيطرته على منطقة البار بإقليم النيل الأزرق، ضمن العمليات العسكرية التي ينفذها ضد ما وصفها بـ"مجموعات مسلحة" في القطاع الشرقي.
وقالت قيادة الفرقة الرابعة مشاة، في بيان، إن قوات اللواء 13 مشاة نفذت عملية تمشيط واسعة النطاق شملت مناطق تمتد إلى ما بعد أبدقلة وأشمبو، وتمكنت خلالها من اقتحام منطقة البار، وإحكام السيطرة عليها بعد اشتباكات مع "عناصر التمرد".
وأضاف البيان أن العملية أسفرت عن الاستيلاء على عدد من الأسلحة والعتاد العسكري، إلى جانب أسر عدد من العناصر المسلحة.
وأشارت قيادة الفرقة الرابعة مشاة إلى أن قواتها، والقوات المساندة ستواصل عملياتها العسكرية لحماية المنطقة وتأمين الحدود، وصولاً إلى تحقيق الأمن والاستقرار في الإقليم.
وولاية النيل الأزرق ولاية حدودية تحاذي إثيوبيا وجنوب السودان، وشهدت المواجهات فيها فترة من الجمود النسبي استمرت لأشهر، لكن الولاية تحولت مجدداً إلى واحدة من أهم جبهات المواجهة في الحرب الدائرة بين الجيش السوداني و"الدعم السريع".
واندلعت الحرب بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" في منتصف أبريل 2023، بعد صراع على السلطة خلال فترة انتقالية كان من المفترض أن تفضي إلى إجراء انتخابات للتحول إلى حكم مدني.










