الاتحاد الأوروبي يتوعد بمعاقبة روسيا بعد هجوم واسع على كييف | الشرق للأخبار

هجوم روسي واسع على كييف.. والاتحاد الأوروبي يتوعد بعقوبات إضافية

time reading iconدقائق القراءة - 5
فرق الإنقاذ في موقع مبنى سكني تضرر جراء غارات صاروخية وطائرات مسيرة روسية على كييف. 2 يوليو 2026 - Reuters
فرق الإنقاذ في موقع مبنى سكني تضرر جراء غارات صاروخية وطائرات مسيرة روسية على كييف. 2 يوليو 2026 - Reuters

شنت القوات الروسية هجوماً واسعاً على العاصمة الأوكرانية كييف ليلاً، أودت بحياة 56 شخصاً حسبما ذكر مسؤول محلي أوكراني، وذلك بعدما استهدفت طائرات مسيرة وصواريخ مبانٍ سكنية وأشعلت حريقاً في فندق على شارع رئيسي، بينما توعد الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات إضافية على موسكو.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في منشور على تليجرام، إنها شنت هجوماً واسع النطاق على العاصمة الأوكرانية كييف ومواقع أخرى، مستخدمة في ذلك أسلحة ومسيرات بعيدة المدى وعالية الدقة أطلقتها من الجو والبر والبحر.

وأضافت الوزارة أنها استهدفت منشآت عسكرية ومرافق طاقة حول كييف، بالإضافة إلى مطارات عسكرية في عدة مناطق، بما في ذلك بولتافا ودنيبروبتروفسك، فيما وصفته بأنه رد على هجمات أوكرانيا على البنية التحتية المدنية في روسيا.

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، أشارت في منشور على منصة "إكس" الخميس، إلى أنها ستقترح على التكتل فرض مزيد من العقوبات على روسيا رداً على ضربات كييف، معتبرة أن "كلمات الإدانة وحدها لن توقف الهجمات على كييف"، وأن "الدعم العسكري المستمر لأوكرانيا والضغط المتزايد على موسكو هو وحده القادر على تحقيق ذلك".

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد حذر في وقت سابق من هجوم محتمل ليلاً، معلناً أنه سيختصر زيارته إلى دبلن بمناسبة بدء ولاية إيرلندا التي تستمر ستة أشهر في رئاسة الاتحاد الأوروبي.

وجاء الهجوم الروسي بعد ساعات من إعلان زيلينسكي أن القوات الأوكرانية نفذت للمرة الثانية ضربة استهدفت مصفاة نفط في مدينة أوفا الروسية، التي تبعد أكثر من 1300 كيلومتر عن خط المواجهة، في إطار تكثيف كييف هجماتها بعيدة المدى داخل الأراضي الروسية.

حرائق ودمار

وقال تيمور تكاتشينكو، رئيس الإدارة العسكرية للعاصمة الأوكرانية، إن نحو 30 موقعاً تعرض لأضرار في أنحاء كييف جراء الهجمات، دون أن يُدلي بمزيد من التفاصيل.

وأظهرت لقطات فيديو لوكالة "رويترز" فرق الإنقاذ وهي تعمل بين أنقاض مبنى كان يتألف من تسعة طوابق، مع بزوغ فجر اليوم التالي.

وأظهرت صور نُشرت على الإنترنت حريقاً هائلاً في أعلى مبنى على شارع شيفتشينكو الرئيسي، بينما في أماكن أخرى من المدينة، تحطمت النوافذ ودُمرت السيارات. وأفاد شاهد عيان لـ"رويترز" بسماع دوي انفجارات متعددة في كييف.

وتكدس الناس، حاملين أطفالهم وأمتعتهم وخيامهم وحيواناتهم الأليفة، في محطات المترو، بعد إصدار إنذارات غارات جوية لمعظم الأراضي الأوكرانية، الخميس، في أسوأ هجوم روسي على البلاد منذ منتصف يونيو.

وقالت أولجا ستيفانيشينا، سفيرة أوكرانيا لدى الولايات المتحدة، في منشور على منصة "إكس": "ليلة مروعة أخرى لسكان المدينة، الذين اضطروا لقضاءها في الملاجئ".

وأطلقت بولندا المجاورة، العضو في حلف الناتو والاتحاد الأوروبي، طائرات مقاتلة لفترة وجيزة في مجالها الجوي، الخميس، كإجراء احترازي قبل أن تستدعيها وتؤكد عدم تسجيل أي انتهاك للمجال الجوي.

هجمات متبادلة

واقترح زيلينسكي إجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات، وهو ما رفضته موسكو. 

وكثّفت أوكرانيا مؤخراً غاراتها في عمق الأراضي الروسية، مما أدى إلى أزمة وقود واسعة النطاق في ثالث أكبر منتج للنفط في العالم، وأجبرتها على استيراد البنزين من أماكن بعيدة كالهند.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية عن وزارة الدفاع قولها، إن القوات الروسية أسقطت 327 طائرة مسيرة خلال الليل.

وتضررت منشأة صناعية في منطقة نيجني نوفجورود الروسية جراء هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية، حسبما أعلن حاكم المنطقة.

وأعلنت فنلندا المجاورة، العضو في حلف الناتو والاتحاد الأوروبي كبولندا، لفترة وجيزة، عن فرض حظر مؤقت للطيران في شرق خليج فنلندا قبل رفعه لاحقاً، وفقاً لما ذكرته وزارة الدفاع على منصة "إكس".

وفي منطقة بيلجورود الروسية المتاخمة لأوكرانيا، لقي رجل حتفه وأُصيبت زوجته بجروح بعد أن أصابت طائرة مسيّرة منزلهما، حسبما أفادت السلطات المحلية بشكل منفصل عبر تطبيق تليجرام.

تصنيفات

قصص قد تهمك