الصين تعلن إرسال دوريات بحرية قبالة الساحل الشرقي لتايوان | الشرق للأخبار

الصين ترسل دوريات بحرية قبالة الساحل الشرقي لتايوان لـ"إنفاذ القانون"

time reading iconدقائق القراءة - 3
سفينة تابعة لخفر السواحل الصيني، في بحر الصين الجنوبي، 4 أكتوبر 2023 - Reuters
سفينة تابعة لخفر السواحل الصيني، في بحر الصين الجنوبي، 4 أكتوبر 2023 - Reuters
بكين/تايبيه

أعلنت الصين السبت، أنها أطلقت دورية تابعة لخفر السواحل شرق تايوان لتحل قوة خفر سواحل كان وجودها قبالة سواحل الجزيرة قد أثار غضب تايبيه وأثار القلق في بعض العواصم الغربية.

وقال خفر السواحل الصيني في بيان إن الأسطول سيقوم "بدوريات لإنفاذ القانون" في المنطقة، مضيفاً أنه سيعزز هذه الدوريات في "المياه الخاضعة للولاية القضائية الصينية".

ورداً على ذلك، قال خفر السواحل التايواني إنه نشر زوارق مراقبة وسيستخدم "جميع التدابير اللازمة لطرد السفن الصينية التي تمارس مضايقات في مياهنا بالقوة".

وهذه هي المرة الثانية خلال شهر تقريباً التي ترسل فيها الصين قوارب خفر سواحل إلى المياه قبالة الساحل الشرقي لتايوان. وينذر ذلك بتصعيد نزاع دبلوماسي انخرطت فيه الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا.

وتعتبر الصين تايوان جزءاً من أراضيها، ولا تعترف بأي مطالبات بالسيادة من جانب تايوان. 

ترسيم الحدود البحرية

وأعلنت الصين مطلع يونيو الماضي، إطلاق عملية بحرية خاصة شرق تايوان، رداً على اتفاقيةٍ أُبرمت مؤخراً بين اليابان والفلبين للتفاوض بشأن ترسيم الحدود البحرية في المنطقة وتعميق التعاون الدفاعي.

وذكرت وكالة أنباء "شينخوا" الصينية الرسمية، أن وزارة النقل الصينية نظّمت "عملية خاصة لإنفاذ قوانين الملاحة البحرية"، السبت. وتهدف هذه الخطوة، بحسب الوكالة، إلى ممارسة "الولاية الإدارية البحرية" للصين وحماية مصالحها الوطنية.

وتُمثّل هذه الإجراءات تصعيداً من بكين ردّاً على إعلان طوكيو ومانيلا مؤخراً، إجراء محادثات لحلّ قضايا الحدود. وتتعلّق المناقشات بالمياه الواقعة شرق تايوان، وهي جزيرة ذات حكم ذاتي تُطالب بكين بسيادتها عليها. كما تتداخل هذه المنطقة مع مناطق اقتصادية خالصة تُطالب بها الصين.

وشمل الانتشار البحري الصيني، وكالاتٍ بحرية من فوجيان وجوانجدونج وبحر الصين الشرقي. وجاء ذلك عقب خطوة الصين في الأول من يونيو بإرسال سفن تابعة لخفر السواحل في "دوريات إنفاذ القانون" شرق تايوان، في إشارة إلى استيائها. ولم ترد وزارة الدفاع التايوانية على الفور على طلب للتعليق أُرسل خارج ساعات العمل الرسمية.

ويعود التوتر إلى اجتماع عُقد الشهر الماضي، بين رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي والرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن. وأكد ماركوس أن البلدين ملتزمان بتعزيز الأمن البحري.

وأثارت تصريحات البلدين الأخيرة بشأن تايوان، غضب بكين. فقد صرّح الرئيس الفلبيني الشهر الماضي بأن بلاده ستتدخل على الأرجح في حال نشوب نزاع حول تايوان نظراً لقربها من الجزيرة، بينما قالت تاكايتشي في نوفمبر إن غزواً صينياً لتايوان قد يُبرر تدخل اليابان.

تصنيفات

قصص قد تهمك