محمود خليل يلجأ للقضاء ضد مسؤولين أميركيين بتهمة "الاضطهاد" | الشرق للأخبار

الناشط الفلسطيني محمود خليل يقاضي مسؤولين أميركيين بدعوى "الاضطهاد"

time reading iconدقائق القراءة - 2
الناشط الفلسطيني محمود خليل في مدينة نيويورك. 12 أبريل 2026 - Reuters
الناشط الفلسطيني محمود خليل في مدينة نيويورك. 12 أبريل 2026 - Reuters

أقام الناشط الفلسطيني محمود خليل، الطالب السابق بجامعة كولومبيا الأميركية، دعوى قضائية ضد مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب وآخرين، الثلاثاء، واتهمه بـ"التآمر لاضطهاده".

وتم رفع القضية أمام المحكمة الفيدرالية في نيويورك، بموجب قانون "كو كلوكس كلان" لعام 1871، والتي تتهم كبار مسؤولي الإدارة مع منظمات خاصة، مثل "مؤسسة التراث" المحافظة، بـ"التآمر لإرهاب خليل وغيره من غير المواطنين وجعلهم عبرة"، و"إضعاف الحركة المؤيدة للفلسطينيين"، بحسب ما أوردت صحيفة "واشنطن بوست".

وتشمل القضية وزير الخارجية ماركو روبيو، وكبير مستشاري ترمب، ستيفن ميلر، ووزير الأمن الداخلي ماركواين مولين، والقائم بأعمال المدعي العام تود بلانش، ووزيرة الأمن الداخلي السابقة كريستي نويم، وجون أرمسترونج من وزارة الخارجية.

كما رفع خليل دعوى قضائية مؤسسات "كناري ميشن" و"بيتار"، والتي تصف نفسها بأنها مدافعة عن إسرائيل.

وقال خليل في مؤتمر صحافي، الثلاثاء: "لقد بنوا جهازاً كاملاً، لمراقبة أي شخص يقول الحقيقة عن فلسطين، ووضعه على القائمة السوداء وتدميره".

ويواصل خليل مواجهة مساعي الإدارة الأميركية لترحيله، من خلال المحكمة الفيدرالية ومحكمة الهجرة.

وأثار اعتقال خليل العام الماضي باحتجاجات في مدن أميركية مختلفة. كما نددت العديد من منظمات حقوق الإنسان باعتقاله، معتبرة أن ذلك "اعتداء على حرية التعبير"، و"انتهاك للإجراءات القانونية".

وتعهد ترمب بترحيل نشطاء شاركوا في احتجاجات داخل جامعات أميركية ضد حرب إسرائيل على غزة، وزعم ترمب أن المتظاهرين "معادون للسامية"، ويدعمون "حماس".

وفي المقابل، يقول هؤلاء النشطاء، بمن فيهم بعض الجماعات اليهودية، إن منتقديهم يخلطون بين انتقادهم للهجوم الإسرائيلي على غزة ومعاداة السامية.

تصنيفات

قصص قد تهمك