
أعلن المغرب، الأربعاء، مشاركته في قوة الاستقرار الدولية في غزة، خلال لقاء جمع وزير الخارجية ناصر بوريطة والوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني عبد اللطيف لوديي مع الممثل السامي لمجلس السلام في غزة، نيكولاي ملادينوف، أثناء زيارته إلى المملكة، حسبما نقلت وكالة الأنباء المغربية (ماب).
وذكرت الوكالة أن اللقاء شهد توقيع اتفاق ينظم مشاركة المغرب في القوة، بما يشمل نشر ضباط من القوات المسلحة الملكية وعناصر من الدرك الملكي والأمن الوطني، إضافة إلى إقامة مستشفى عسكري ميداني.
وبحسب بيان صادر عن إدارة الدفاع الوطني، جاء الاتفاق خلال زيارة لوفد مجلس السلام في غزة، في إطار التزامات المغرب بصفته عضواً مؤسساً في المجلس، وتنفيذاً لتوجيهات العاهل المغربي الملك محمد السادس.
وأكد الجانب المغربي أن المشاركة تهدف إلى دعم جهود إرساء السلام والأمن في الشرق الأوسط، وتعكس التزام المملكة بقيم السلام والتعاون الدولي.
ورحب مجلس السلام في غزة وقوة الاستقرار الدولية بالمساهمة المغربية، التي تشمل نشر ضباط من القوات المسلحة الملكية وعناصر من الدرك والأمن الوطني، إضافة إلى إقامة مستشفى عسكري ميداني في القطاع.
وفي فبراير الماضي، أعلن قائد قوة الاستقرار الدولية في غزة اللواء جاسبر جيفرز التزام 5 دول بإرسال قوات إلى القطاع الفلسطيني.
وأضاف جاسبر في كلمة أمام الاجتماع الأول لمجلس السلام في واشنطن أن "أول خمس دول تعهدت بإرسال قوات للعمل ضمن قوة الاستقرار الدولية هي إندونيسيا والمغرب وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا. وتعهدت أيضاً دولتان بتدريب أفراد الشرطة، وهما مصر والأردن".
وأشار جيفيرز إلى أن قوة الاستقرار الدولية ستبدأ بالانتشار في رفح جنوب قطاع غزة وتدريب الشرطة هناك ثم "التوسع قطاعاً تلو الآخر".
وتابع بالقول إن الخطة طويلة الأمد تتمثل في مشاركة 20 ألف جندي من قوة الاستقرار الدولية وتدريب 12 ألف شرطي.
واعتمد مجلس الأمن الدولي، نوفمبر الماضي، قراراً مقدماً من الولايات المتحدة يأذن بإنشاء "قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة"، وذلك بعد تأييد 13 عضواً وامتناع روسيا والصين عن التصويت.
وبحسب نص القرار الذي حمل رقم 2803 "يأذن للدول الأعضاء العاملة مع مجلس السلام وللمجلس ذاته بإنشاء قوة استقرار دولية مؤقتة (ISF) في غزة تُنشر تحت قيادة موحّدة مقبولة لدى مجلس السلام، وتُسهم فيها قوات من الدول المشاركة، بالتشاور والتعاون الوثيقين مع مصر وإسرائيل".









