
قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، الجمعة، إن روسيا لم تتدخل مطلقاً في الانتخابات الأميركية، وذلك رداً على سؤال بشأن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن أوجه الضعف في النظام الانتخابي بالولايات المتحدة.
وأضاف بيسكوف أن موسكو ترفض بشكل قاطع جميع الاتهامات المتعلقة بتدخلها في الانتخابات الأميركية خلال السنوات الماضية.
وأعلن ترمب الخميس، رفع السرية فوراً عن معلومات استخباراتية تتعلق بالبنية التحتية للانتخابات الأميركية وبدء نشرها، قائلاً إنها تكشف "ثغرات" تسمح بالاختراق والاستغلال والتدخل الأجنبي، فضلاً عن حصول الصين بـ"صورة غير مشروعة" على ملفات 220 مليون ناخب أميركي، متهماً بكين بالسعي إلى "إسقاطه" في انتخابات عام 2020.
وذكر ترمب أن الوثائق التي أمر بنشرها تتناول 5 مجالات رئيسية "تثير القلق"، مشيراً إلى أن "المجموعة الأولى تتعلق بتحركات صينية مزعومة بدأت خلال دورة انتخابات عام 2020".
وفي عام 2020، خلصت غالبية مسؤولي الاستخبارات الأميركية إلى أن روسيا قادت حملة لـ"تشويه صورة الرئيس جو بايدن". وفي ذلك الوقت، عارض جون راتكليف، الذي كان يشغل منصب مدير الاستخبارات الوطنية، هذا التقييم، واعتبر أن مسؤولي الاستخبارات "قللوا من حجم الجهود الصينية"، وفق "نيويورك تايمز".
لكن ترمب لم يأتِ في خطابه الخميس، إلا على ذكر روسيا بشكل عابر وخصص معظم حديثه لاتهام الصين بمحاولة تشويه صورته.
وثائق استخباراتية
وأفاد مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA جون راتكليف بأن الوكالة نشرت وثائق رُفعت عنها السرية دعماً لـ"مبادرات الرئيس دونالد ترمب لتعزيز الشفافية"، مؤكداً أن "حماية الانتخابات الأميركية من النفوذ والتدخل الأجنبي تظل أولوية قصوى".
وأضاف أن الوكالة أعدت تقارير استخباراتية قال إنها أظهرت "تطوير حكومة فنزويلا قدرات للتلاعب بأنظمة التصويت الإلكتروني، ما أثار مخاوف بشأن أمن البنية التحتية للانتخابات".
وأشار راتكليف إلى أنه تحدث منذ فترة عن محاولات صينية وصفها بـ"الخبيثة" للتأثير في انتخابات عام 2020 ضد ترمب، لافتاً إلى اعتراضه على تقييم مجتمع الاستخبارات الصادر في يناير 2021، الذي وصفه بأنه "معيب".
وأضاف أن الوثائق المنشورة تسلط مزيداً من الضوء على نوايا الصين، معتبراً أن ما ورد فيها يستحق تدقيقاً علنياً لحماية أمن الانتخابات وثقة الجمهور بها.









