بريطانيا تؤكد جاهزية قواتها المسلحة بعد تهديدات إيرانية | الشرق للأخبار

بريطانيا تؤكد جاهزية قواتها لمواجهة أي هجوم بعد تهديدات إيرانية

time reading iconدقائق القراءة - 4
رئيس الوزراء البريطاني المعين حديثًا آندي بيرنام أمام مقر رئاسة الوزراء في 10 داونينج ستريت في لندن. 20 يوليو 2026 - REUTERS
رئيس الوزراء البريطاني المعين حديثًا آندي بيرنام أمام مقر رئاسة الوزراء في 10 داونينج ستريت في لندن. 20 يوليو 2026 - REUTERS

أكدت بريطانيا، الخميس، أن قواتها المسلحة على أهبة الاستعداد للدفاع عن البلاد في مواجهة أي هجوم، وذلك عقب تهديد أصدره الحرس الثوري الإيراني بعد موافقة لندن على السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعد عسكرية بريطانية.

وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية إن "قواتنا المسلحة جاهزة للحفاظ على أمن المملكة المتحدة وحمايتها من أي نوع من الهجمات، سواء فوق أراضينا أو من الخارج. المملكة المتحدة على أهبة الاستعداد للدفاع عن نفسها على مدار الساعة".

وأضاف أن بريطانيا تعتمد في ذلك على "نهج متعدد الطبقات للدفاع الجوي والصاروخي، يشمل قدرات تابعة للبحرية الملكية والجيش البريطاني وسلاح الجو الملكي، وتعمل جميعها بتنسيق وثيق مع حلفاء المملكة المتحدة في حلف شمال الأطلسي (الناتو)".

استخدام القواعد البريطانية

يأتي الموقف البريطاني بعد موافقة رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بيرنام على السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعد عسكرية بريطانية لتنفيذ ما تصفه لندن بـ"الضربات الدفاعية" ضد إيران.

اقرأ أيضاً

حرب إيران.. واشنطن تحشد وطهران تترقب

الولايات المتحدة تعزز انتشارها العسكري في الشرق الأوسط بجسر جوي وقوات إضافية، وسط تقارير عن استعدادات لتوسيع المواجهة مع إيران وتحذيرات من مخاطر التصعيد.

ونقلت بلومبرغ عن أشخاص مطلعين أن رئيس الوزراء السابق كير ستارمر ترأس اجتماعاً ضم كبار الوزراء والمسؤولين لبحث السياسة البريطانية عقب استئناف الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد إيران، قبل أن يقرر الوزراء الإبقاء على السياسة التي تسمح للطائرات الأميركية باستخدام قاعدة دييجو جارسيا في المحيط الهندي وقاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني "راف فيرفورد" في إنجلترا، لتنفيذ مهام تستهدف مواجهة تهديد الصواريخ الإيرانية والمواقع المستخدمة لتهديد الملاحة في مضيق هرمز.

وأضافت المصادر أن بيرنام، الذي تولى رئاسة الوزراء، الاثنين، أُبلغ بنتائج المناقشات ووافق على القرار، وسيواصل نهج الحكومة السابقة بشأن السماح باستخدام القواعد البريطانية في ما تصفه لندن بالضربات الأميركية "الدفاعية" ضد إيران.

وأثارت السياسة البريطانية ضغوطاً داخلية، إذ واجهت الحكومة مطالب من اليسار البريطاني بمنع استخدام القواعد العسكرية، في مقابل ضغوط من الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتوسيع الدور البريطاني في دعم العمليات العسكرية.

كما أثارت تهديدات ترمب باستهداف بنية تحتية مدنية إيرانية، مثل الجسور ومحطات الكهرباء، مخاوف لدى مسؤولين بريطانيين بشأن التداعيات القانونية المحتملة لمثل هذه الضربات.

ووفقاً لـ"بلومبرغ"، من المتوقع أن يواجه بيرنام انتقادات من حزب الخضر البريطاني وحزب الديمقراطيين الأحرار، اللذين يعتبران أن السماح باستخدام القواعد البريطانية يجعل المملكة المتحدة شريكاً في جرائم حرب.

وكان بيرنام قد أكد، خلال أول اتصال هاتفي مع ترمب بعد توليه رئاسة الوزراء، التزام المملكة المتحدة بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، فيما أشاد الرئيس الأميركي بالمحادثة، قائلاً إنها تناولت قضايا من بينها التحالف العسكري وإزالة الألغام من مضيق هرمز، ووصفها بأنها "سارت بشكل جيد للغاية".

تصنيفات

قصص قد تهمك