
قالت وسائل إعلام إيرانية رسمية إن المرشد مجتبى خامنئي استقبل الرئيس مسعود بيزشكيان في أواخر يوليو، و"أجرى معه حواراً تناول فيه الأوضاع المعيشية للمواطنين ومستقبل البلاد".
وجاء الإعلان عن اللقاء بعد يوم من نشر وسائل إعلام إيرانية، أول مقطع فيديو للمرشد منذ توليه المنصب، وبدء الحرب على إيران، إذ توارى عن الأنظار منذ إصابته في الضربة الافتتاحية للحرب.
وأفادت وكالة "تسنيم" شبه الرسمية، بأن بيزشكيان، التقى خامنئي بمناسبة بدء السنة الثالثة من فترته الرئاسية، وذكرت أنه "أجرى معه مباحثات مطولة".
وقالت إن اللقاء تناول "بحثاً مفصلاً حول قضايا البلاد ومشاكلها، خاصة توفير الاحتياجات المعيشية للمواطنين، وظروف الحرب الراهنة، والمستقبل المنظور، والتطورات في المجال العسكري".
وذكرت أنهما "تبادلا الآراء بشأن الحلول المتعلقة بتوفير الموارد وإدارة النفقات (الموازنة والنقد الأجنبي، والطاقة)، وكذلك التعامل الاقتصادي مع الأطراف الخارجية".
وكانت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء قد نشرت السبت، مقطعاً مصوراً لخامنئي هو الأول منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، خلال "حلقة حوارية مع طلابه".
وظهر مجتبى خامنئي وهو جالس وإلى جواره عدد من الطلاب، ولكن تاريخ وملابسات المقطع غير واضحة.
والأحد، نقلت وكالة "ميزان" عن نائب قائد قوات الباسيج الإيرانية، قوله إنه سيتم في وقت لاحق نشر لقطات لمجتبى خامنئي في أماكن عامة وخلال اجتماعات مع القادة.
"التواصل صعب مع المرشد"
وكان بيزشكيان قد قال الأسبوع الماضي، إن التوصل مع المرشد مجتبى خامنئي في غاية الصعوبة.
وفي أبريل الماضي، نقلت وكالة "رويترز" عن 3 مصادر مقربة من الدائرة الداخلية للمرشد قولهم، إن مجتبى خامنئي لا يزال يتعافى من إصابات خطيرة في الوجه والساق، ألمت به جراء الغارة الجوية، التي قتلت والده في بداية الحرب.
وقالت المصادر الثلاثة، إن وجه خامنئي تشوه في الهجوم على مجمع المرشد الإيراني في وسط طهران، وأصيب بجروح بالغة في إحدى ساقيه أو كلتيهما.
غير أن المصادر الثلاثة أشارت إلى أن الرجل البالغ من العمر 56 عاماً يتعافى من جراحه، ولا يزال يتمتع بقدرة ذهنية عالية.











