مسؤول: كوشنر وملادينوف وبلير يبحثون في مصر وإسرائيل خطة غزة | الشرق للأخبار

مسؤول بمجلس السلام لـ"الشرق": كوشنر وملادينوف وبلير يبحثون في مصر وإسرائيل دفع خطة غزة

time reading iconدقائق القراءة - 3
جاريد كوشنر مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب وصهره في زيارة سابقة لإسرائيل. 21 أكتوبر 2025 - Reuters
جاريد كوشنر مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب وصهره في زيارة سابقة لإسرائيل. 21 أكتوبر 2025 - Reuters

قال مسؤول في "مجلس السلام" المعني بقطاع غزة لـ"الشرق"، الخميس، إن جاريد كوشنر مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب وصهره سيبحث خلال زيارته إلى مصر وإسرائيل دفع خطة السلام المتعثرة، برفقة الممثل الأعلى للمجلس نيكولاي ملادينوف، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.

وأضاف المسؤول أن الوفد سيواصل، خلال زيارته إلى إسرائيل، "المحادثات البنّاءة" بشأن سبل المضي قدماً في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الشاملة للسلام، المؤلفة من 20 نقطة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتفقان على "النتيجة النهائية المنشودة"، والمتمثلة في نزع سلاح حركة "حماس".

وأضاف أن الوفد سيبحث خلال الاجتماعات المخاوف الإسرائيلية التي أُثيرت بشأن الخطة والخطوات المقبلة لتنفيذها، مؤكداً أن الاتفاق على الهدف النهائي من شأنه أن يتيح العمل على تسريع إحراز تقدم في تنفيذ الخطة.

اقرأ أيضاً

بين الهدنة والحرب.. هل تدخل غزة المرحلة الثانية من الاتفاق؟

اتفاق غزة يقترب من التنفيذ وسط تحركات للوسطاء، لكن المرحلة الثانية تصطدم بملفات سلاح الفصائل وإدارة القطاع والانسحاب الإسرائيلي وموافقة تل أبيب.

وفي مصر، من المقرر أن يعقد الوفد اجتماعات مع مسؤولين مصريين ووسطاء آخرين، لبحث الخطوات العملية المقبلة لتنفيذ خارطة الطريق.

واعتبر المسؤول أن سلسلة الاجتماعات المرتقبة تعكس "تصميم جميع الأطراف" على المضي قدماً في خطة الرئيس الأميركي، وتحقيق رؤية تقوم على السلام والازدهار والأمن المستدام في قطاع غزة بعد نزع سلاحه.

وبحسب المسؤول، تتضمن الرؤية المقترحة تخلي حركة "حماس" عن كامل سلطتها في غزة لصالح حكومة فلسطينية تكنوقراطية، بما يفتح الطريق أمام إعادة إعمار القطاع "لمصلحة سكان غزة".

نزع السلاح مقابل الانسحاب

وتتمحور الخلافات بصورة أساسية حول ترتيب خطوات نزع السلاح والانسحاب الإسرائيلي. فبينما تريد إسرائيل نزع سلاح "حماس" بالكامل قبل سحب قواتها، تعتمد الخطة الأميركية نهجاً تدريجياً يقوم على تنفيذ خطوات متبادلة يمكن التحقق منها.

وأعلنت "حماس"، موافقتها على تسليم أسلحتها الثقيلة إلى الإدارة الجديدة المقترحة للقطاع، لكنها ربطت ذلك بانسحاب القوات الإسرائيلية وقيام دولة فلسطينية. وفي المقابل، تتضمن خريطة الطريق ترتيبات تسمح للأفراد الفلسطينيين بالاحتفاظ بالأسلحة الخفيفة.

وذكرت "بلومبرغ" أن خطة ترمب الأصلية تنص في نهاية المطاف على خروج القوات والدبابات الإسرائيلية بالكامل من غزة، وتفتح الباب أمام مناقشة إقامة دولة فلسطينية، لكنها تربط ذلك بنزع السلاح الكامل من القطاع وتحقيق الاستقرار فيه بعد إنهاء حكم "حماس".

وجرى تنفيذ المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، لكن المرحلة التالية ظلت متعثرة، فيما وسع الجيش الإسرائيلي نطاق المناطق التي يسيطر عليها داخل القطاع.

تصنيفات

قصص قد تهمك