حكيم جيفريز: حصار منازل الفلسطينيين بالضفة "غير مقبول" | الشرق للأخبار

زعيم الأقلية بالنواب الأميركي: حصار المستوطنين لمنازل الفلسطينيين بالضفة "غير مقبول"

قوات الأمن الإسرائيلية تمنع نشطاء فلسطينيون وأجانب من الاقتراب من منزل فلسطيني يحاصره مستوطنون إسرائيليون، في قصرة بالضفة الغربية المحتلة، 14 أغسطس 2026 - Reuters
قوات الأمن الإسرائيلية تمنع نشطاء فلسطينيون وأجانب من الاقتراب من منزل فلسطيني يحاصره مستوطنون إسرائيليون، في قصرة بالضفة الغربية المحتلة، 14 أغسطس 2026 - Reuters

حثّ زعيم الأقلية في مجلس النواب الأميركي حكيم جيفريز (ديمقراطي من نيويورك) إدارة الرئيس دونالد ترمب، الاثنين، على مطالبة إسرائيل بحماية الفلسطينيين الذين يتعرضون لهجمات من "مستوطنين خارجين عن القانون" في الضفة الغربية.

وكتب جيفريز على منصة "إكس": "الحصار المستمر على المنازل الفلسطينية في الضفة الغربية على يد مستوطنين عنيفين وخارجين عن القانون أمر غير مقبول. كفى".

وأضاف: "يجب على إدارة ترمب أن تُلزم الحكومة الإسرائيلية بحماية أرواح المدنيين الفلسطينيين الأبرياء وممتلكاتهم وسبل عيشهم".

ومنذ اندلاع حرب إسرائيل على قطاع غزة واجه جيفريز انتقادات حادة من مشرعين ونشطاء طالبوا بإرسال مزيد من المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين في غزة، وبإدانة أكبر لهجمات الجيش الإسرائيلي في القطاع.

وفي الشهر الماضي، كان جيفريز واحداً من 100 نائب ديمقراطي صوّتوا ضد إرسال مساعدات إلى إسرائيل، بحسب صحيفة "ذا هيل".

عنف المستوطنين

ويواجه الفلسطينيون في الضفة الغربية موجة من الهجمات العنيفة على أيدي المستوطنين خلال الأسابيع الأخيرة، وسط تصاعد عام في أعمال العنف المستمرة منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023.

وتشرف الحكومة اليمينية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على التوسع الكبير للمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، وإنشاء مستوطنات جديدة. ويعيش حوالي نصف مليون مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية، إلى جانب حوالي 3 ملايين فلسطيني.

وأدان السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، وهو من أبرز الداعمين لنتنياهو وحكومته والمستوطنات الإسرائيلية، الأسبوع الماضي، هجمات المستوطنين على قرية قصرة في الضفة الغربية قرب نابلس، ووصف المستوطنين في منشور على منصة "إكس" بأنهم "إرهابيون إسرائيليون".

وقال الجيش الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، إن قواته دخلت قصرة في عملية عسكرية لتفكيك بؤرتين استيطانيتين إسرائيليتين غير قانونيتين، رداً على حصار استمر أسبوعاً فرضه مستوطنون إسرائيليون، أغلقوا خلاله الطريق المؤدي إلى 3 منازل في القرية الفلسطينية، ونصبوا خيمة في ساحات منازلهم الأمامية، ورفضوا السماح لأي شخص بالدخول أو الخروج، وفقاً لـ"رويترز".

وكان المستوطنون قد قطعوا في وقت سابق الكهرباء والمياه عن المنازل.

وأدانت وزارة الخارجية الأميركية أعمال العنف. وقال متحدث باسمها، الأسبوع الماضي، إن الوزارة لا تزال ملتزمة بهدف إدارة ترمب المتمثل في تحقيق السلام في المنطقة، مضيفاً أنها على اتصال منتظم بشركائها بشأن تعزيز الاستقرار والأمن في الضفة الغربية.

وكان مسؤول إسرائيلي قد قال لـ"ذا هيل" في وقت سابق، الاثنين، إن المبعوث الخاص لترمب، جاريد كوشنر، التقى نتنياهو بعد محادثات أُفيد بأنها جرت مع "حماس" بشأن المضي قدماً في خطة ترمب للسلام في غزة.

تصنيفات

قصص قد تهمك