
قالت قوى الأمن الداخلي في سوريا، الثلاثاء، إنها ألقت القبض على اللواء بالنظام السابق سهيل نديم عباس، بعد ثبوت مشاركته في عدد من العمليات العسكرية والانتهاكات بحق السوريين في عدة محافظات، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء السورية "سانا".
وأوضحت قوى الأمن الداخلي أن التحقيقات أظهرت مشاركة المقبوض عليه في معارك تلول الصفا بمحافظة السويداء عام 2018، والعمليات العسكرية بدرعا وحمص وإدلب، إضافة إلى إصداره أوامر بإطلاق النار واستخدام المدفعية والراجمات خلال عدد من تلك العمليات.
وأشارت إلى أن المقبوض عليه أُحيل إلى القضاء المختص لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه.
وأعلنت قوى الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة في سوريا، الثلاثاء، إلقاء القبض على قيادي عسكري بارز في تنظيم "داعش"، وذلك في عملية أمنية نُفذت بريف مدينة منبج بمحافظة حلب، لافتةً إلى أن العملية تمت بالتعاون مع شركاء دوليين.
وقالت الجهات الأمنية إن المقبوض عليه، يدعى حمزة عبدالله محمد، الملقب بـ"أبو جهاد المهاجر"، ويُصنف من أبرز القيادات العسكرية في تنظيم "داعش".
وأشارت إلى أنه شغل منصب "العسكري العام لولاية الشام" في التنظيم، كما تولى سابقاً منصب نائب العسكري العام، المعروف بلقب "الحارثي"، وقبل ذلك مسؤولية ما يسمى "ولاية إدلب".
وأضافت أن العملية تأتي في إطار الجهود الأمنية الرامية إلى ملاحقة خلايا وقيادات تنظيم "داعش" وتفكيك شبكاته، ومنع التنظيم من إعادة ترتيب صفوفه أو استعادة نشاطه بما يهدد أمن المواطنين والاستقرار في سوريا.
كما قضت محكمة الجنايات الرابعة في العاصمة السورية دمشق بالإعدام على وسيم الأسد، ابن عم الرئيس السابق بشار الأسد، في قضية تعد من أبرز الملفات المرتبطة بانتهاكات فترة النزاع السوري.
وقال القاضي فخر الدين العريان الذي ترأس الجلسة إن التحقيقات "أثبتت تورط المتهم وسيم الأسد في تشكيل مجموعات مسلحة غير نظامية بتكليف من العميد غياث دلا، استهدفت مناطق مدنية في الغوطة الشرقية، وارتكبت مجازر بحق المدنيين ولا سيما في بلدة المليحة".
وأعلن إدانة المتهم بجناية "القتل العمد والقصد لأكثر من شخص وبجرائم التعذيب بوصفها جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب"، ومن ثم قررت المحكمة الحكم على المتهم بـ"الإعدام".
وكانت قوى الأمن السورية ألقت القبض على وسيم الأسد في 21 يونيو 2025 عند الحدود السورية اللبنانية.
كما ذكرت "سانا" أن قوى الأمن الداخلي في دير الزور بالتعاون مع فرع "مكافحة الإرهاب"، ألقت في 14 أغسطس الحالي، القبض على خالد خلف العلي، أحد فلول نظام الأسد المتورطين في قمع المظاهرات السلمية.








