مفوض الأمم المتحدة يعلق على اعتقال شخصيات معارضة في زامبيا | الشرق للأخبار

مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يعلق على اعتقال شخصيات معارضة في زامبيا

المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك خلال مؤتمر صحافي في مدينة مكسيكو بالمكسيك. 22 أبريل 2026 - Reuters
المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك خلال مؤتمر صحافي في مدينة مكسيكو بالمكسيك. 22 أبريل 2026 - Reuters

قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إنه يشعر بالقلق إزاء اعتقال مسؤولين في المعارضة على خلفية الانتخابات المضطربة التي شهدتها زامبيا، الأسبوع الماضي، بحسب "أسوشيتد برس".

ووفقاً للحكومة الزامبية، داهمت قوات إنفاذ القانون عقاراً ليلة الانتخابات، الخميس الماضي، كان زعيم المعارضة الرئيسي في البلاد موجوداً فيه، ووقع تبادل لإطلاق النار.

وقالت الحكومة إنها عثرت على "أسلحة عسكرية متطورة" في الموقع، وألقت القبض على 11 مسؤولاً في المعارضة بدعوى تشكيلهم تهديداً لأمن الدولة.

ونفى زعيم المعارضة بريان موندوبيله هذه الاتهامات، وقال إن مسؤولي المعارضة كانوا غير مسلحين، وجرى إطلاق النار عليهم. وأضاف أنه يخضع حالياً "للحماية" بسبب مخاوف أمنية، من دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل عن مكان وجوده، بحسب الوكالة.

هيتشيليما يفوز بولاية ثانية

وأُعلن الرئيس الزامبي هاكايندي هيتشيليما، الثلاثاء، فائزاً بالانتخابات لولاية ثانية مدتها 5 سنوات. وحصل موندوبيله على نحو 38% من الأصوات، وفق النتائج الرسمية، لكنه رفض النتائج، متهماً السلطات بارتكاب مخالفات، وقال إن تحالف المعارضة الذي يتزعمه سيطعن فيها أمام القضاء.

وحث المفوض الأممي السلطات الزامبية على وقف الاعتقالات التعسفية، وإحالة أي محتجزين إلى القضاء على وجه السرعة للرد على أي اتهامات موجهة إليهم.

وقال في بيان: "يجب أن تتوافق جميع عمليات الاعتقال بالكامل مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان، وكذلك قانون زامبيا المحلي".

ولم توضح الحكومة الزامبية مكان احتجاز المسؤولين المعتقلين أو التهم التي سيواجهونها.

وشهدت فترة الانتخابات توتراً غير معتاد في الدولة الواقعة في الجنوب الإفريقي والغنية بالنحاس، والتي شهدت انتخابات سلمية إلى حد كبير منذ عودتها إلى نظام التعددية الحزبية عام 1991.

وأوقفت عملية فرز الأصوات لساعات، الجمعة، غداة التصويت، بعدما عزت لجنة الانتخابات ذلك إلى أعمال عنف استهدفت مسؤولين في بعض مراكز الاقتراع وسرقة أوراق انتخابية. ولم تحدد اللجنة الجهة المسؤولة عن ذلك.

تصنيفات

قصص قد تهمك