هجمات روسية أوكرانية واستهداف لمنشآت الطاقة والبنة التحتية | الشرق للأخبار

هجمات روسية أوكرانية متبادلة.. واستهداف مكثف لمنشآت الطاقة والبنة التحتية

كييف: ضربات روسية على مركز تجاري تودي بحياة 16 شخصاً وتصيب 130

حريق في موقع هجوم روسي بطائرة مسيرة في أوديسا بجنوب أوكرانيا. 11 يوليو 2025 - Reuters
حريق في موقع هجوم روسي بطائرة مسيرة في أوديسا بجنوب أوكرانيا. 11 يوليو 2025 - Reuters

لا يزال التصعيد العسكري متواصلاً بين روسيا وأوكرانيا، إذ سُمعت أصوات انفجارات متتالية، خلال الليل، في العاصمة الأوكرانية كييف، بينما أعلنت وزارة الدفاع الروسية شن عدة غارات استهدفت منشآت للبنية التحتية العسكرية ومستودعات في كييف وأوديسا ومناطق أخرى في جنوب وغرب البلاد.

وأودى هجوم روسي بحياة 16 شخصاً وأصاب 130 آخرين، بعدما ضربت مسيرات مركزاً  تجارياً في مدينة كريفي ريه في وسط أوكرانيا، فيما استهدف هجوم أوكراني مصفاة نفط رئيسية بمدينة سامارا شرقي موسكو، السبت.

ويأتي الهجوم الأخير بعد يوم من شن روسيا غارة واسعة النطاق بصواريخ وطائرات مسيرة على كييف بعد منتصف ليل 20 أغسطس بقليل، ما  أودى بحياة 15 شخصاً على الأقل، وإصابة العشرات.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، عن الضربة التي وقعت في 20 أغسطس: "لقد كان هجوماً ضخماً"، مضيفاً: "كان الروس يستعدون منذ فترة طويلة، من خلال الجمع بين أنواع مختلفة من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيرة، بهدف التسبب في أكبر قدر ممكن من الضرر للبنية التحتية المدنية".

وأشارت القوات الجوية الأوكرانية، إلى أن صواريخ وطائرات مسيرة روسية ضربت 28 موقعاً في جميع أنحاء المدينة خلال الهجوم الذي وقع في 20 أغسطس.

وقال أولكسندر هانزا، حاكم منطقة دنيبروبتروفسك التي تقع فيها مدينة كريفي ريه، عبر تليجرام، إن 22 طفلاً كانوا من بين المصابين في الهجوم الذي وقع خلال النهار على كريفي ريه، مسقط رأس زيلينسكي. وأضاف أن 29 شخصاً في حالة خطيرة، بينهم 5 أطفال.

وفي تحديث صدر في وقت مبكر، السبت، قال هانزا إن التقديرات الأولية تشير إلى وجود 9 أشخاص في عداد المفقودين، بينهم طفلان، فيما يواصل رجال الإنقاذ إزالة الأنقاض من مركز التسوق.

ووصف زيلينسكي الهجوم الروسي بأنه كان "دنيئاً إلى أقصى حد"، مضيفاً أن طائرة مسيرة روسية ثانية أصابت مركز التسوق بعد نصف ساعة من الضربة الأولى، فيما وصفه بأنه محاولة متعمدة لاستهداف فرق الطوارئ.

وتوعد زيلينسكي بالرد على الهجوم الروسي، ودعا المجتمع الدولي إلى محاسبة موسكو.

هجمات مكثفة متبادلة

وذكرت وسائل إعلام أوكرانية رسمية عبر تطبيق تيلجرام، أن هجوماً آخر أودى بحياة 4 أشخاص على الأقل، بينهم 3 أطفال، وأصاب امرأة، في غارة بطائرة مسيرة روسية على منطقة ميكولايف جنوبي أوكرانيا.

وفي المقابل، كثفت أوكرانيا هجماتها على روسيا، مستهدفة منشآت نفطية وبنى تحتية لوجستية.

اقرأ أيضاً

من الاستطلاع إلى الجبهات.. كيف غيرت المسيرات حرب روسيا وأوكرانيا؟

تحولت المسيّرات إلى سلاح رئيسي في الحرب الروسية الأوكرانية، مع سباق لتطوير طائرات تتجاوز التشويش الإلكتروني وتضرب أهدافاً بعيدة وتوسع منطقة الموت.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الخميس، استهداف منشآت لتخزين شحنات عسكرية وزورق دورية أوكراني في مينائي يوجني وتشورنومورسك.

وقالت الوزارة، إن الغارات استهدفت أيضاً خزاناً للوقود ومنشآت للبنية التحتية مخصصة لتخزين الشحنات العسكرية في ميناء يوجني.

ووفق ما أوردته وكالة "سبوتنيك" الروسية، كثفت القوات الروسية منذ منتصف يوليو الماضي استهداف السفن ومرافق التخزين في الموانئ الأوكرانية.

ونقلت الوكالة عن روديون ميروشنيك، السفير في وزارة الخارجية الروسية، قوله إن القوات الأوكرانية "تستخدم الطريق البحري لإيصال الأسلحة على مدار الساعة". وأضاف ميروشنيك أن نحو 8 آلاف سفينة تحمل شحنات عسكرية مرت عبر موانئ أوديسا خلال السنوات الثلاث الماضية.

وتقول وزارة الدفاع الروسية، إن استهداف هذه المنشآت يهدف إلى الحد من القدرات العسكرية والاقتصادية للقوات الأوكرانية.

تصنيفات

قصص قد تهمك