أوغندا وبوروندي تبحثان مع إسرائيل إرسال قوات إلى غزة | الشرق للأخبار

تقرير: مسؤولون من أوغندا وبوروندي زاروا إسرائيل لمناقشة إرسال قوات إلى غزة

فلسطينيون يتفقدون موقع مبنى مدمر عقب غارة إسرائيلية في الزوايدة وسط قطاع غزة، 23 أغسطس 2026 - Reuters
فلسطينيون يتفقدون موقع مبنى مدمر عقب غارة إسرائيلية في الزوايدة وسط قطاع غزة، 23 أغسطس 2026 - Reuters

قال مسؤولون لوكالة "أسوشيتد برس" الأميركية، إن مسؤولين عسكريين من أوغندا وبوروندي، زاروا إسرائيل، الأسبوع الماضي، لمناقشة نشر قوات في غزة ضمن قوة الاستقرار الدولية التي اقترحها مجلس السلام التابع للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

ونقلت الوكالة عن مسؤول في "مجلس السلام"، قوله إن مسؤولين أوغنديين انضموا إلى وفد عسكري بوروندي، وإن أوغندا بصدد وضع "اللمسات الأخيرة"، على تفاصيل مشاركتها بعد موافقة برلمانها على المساهمة بقوات هذا الشهر.

وأضاف المسؤول أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي مع بوروندي، لكنهم "يتطلعون إلى بدء الإجراءات". وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته: "تبادلنا معلومات قيّمة، وأبدى ممثلو بوروندي اهتماماً بمهمتنا".

وأفاد مسؤول عسكري بوروندي لوكالة "أسوشيتد برس" بأن ثلاثة ضباط عسكريين كبار آخرين ترأسوا الوفد إلى إسرائيل، وأن بوروندي بدت عازمة على الانضمام.

ولم يتضح بعد ما قد تقدمه أوغندا أو بوروندي أو ما قد تحصلان عليه في المقابل.

قوة الاستقرار الدولية

وإذا مضت بوروندي قدماً في خطتها، فستكون آخر المنضمين إلى القوة الدولية لغزة بعد المغرب وكوسوفو وكازاخستان وألبانيا.

وأعلنت أوغندا التزامها بإرسال نحو 1200 جندي، والمغرب بإرسال ما يصل إلى 500 جندي. أما كوسوفو وكازاخستان وألبانيا فقد التزمتا بإرسال نحو 80 جندي بينهما.

وكانت إندونيسيا قد أعلنت سابقاً أنها تستعد لإرسال 8000 جندي، وهو أكبر عدد حتى الآن، لكنها علقت ذلك بعد اندلاع حرب إيران.

وسيقود القوة، التي يبلغ قوامها 20 ألف جندي، اللواء الأميركي جاسبر جيفرز. ولا يزال عدد القوات الملتزم بها أقل بكثير من الهدف المنشود.

وأعلن الرئيس الأميركي الشهر الماضي، عن اتفاقٍ يقضي بنزع سلاح حركة "حماس" وسحب إسرائيل لقواتها من غزة. وبموجب هذا الاتفاق، ستُنشر قوة الاستقرار الدولية في غزة، بينما ستنسحب القوات الإسرائيلية.

ويفترض أن تُساعد هذه القوة في مراقبة وقف إطلاق النار، وتدريب الشرطة الفلسطينية، وتأمين إيصال المساعدات، إلى جانب مهام أخرى.

وتعثر اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في غزة في أكتوبر الماضي، بسبب اعتراضات إسرائيلية على مسألتي الانسحاب من غزة، ونزع سلاح "حماس"، رغم موافقة الأخيرة على خطة نزع السلاح.

واجتمع وفد أميركي لساعات في وقت سابق من هذا الشهر مع حركة "حماس"، ثم مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، للضغط من أجل المضي قدماً في الاتفاق.

ووافقت "حماس" على الاتفاق الأميركي الجديد، لكن نتنياهو رفض الاتفاق، مُصراً على أن إسرائيل لن تنسحب من أي جزء من الأراضي التي تُسيطر عليها في غزة، والتي تُشكّل نحو 60% من مساحة القطاع، حتى يتم نزع سلاح "حماس" بالكامل.

وحتى بعد اجتماع نتنياهو مع الفريق الأميركي، الذي ضمّ المفاوض جاريد كوشنر، لم يُقدّم المسؤولون الإسرائيليون أي التزامٍ ملموس.

خبرة أوغندا وبوروندي

وقال بول ويليامز، مدير برنامج دراسات السياسة الأمنية في جامعة جورج واشنطن، إن أوغندا وبوروندي اكتسبتا خبرة كبيرة في حفظ السلام من خلال انتشارهما طويل الأمد في الصومال ضمن قوة تابعة للاتحاد الإفريقي لمقاومة حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وأوضح ويليامز أنه مع اقتراب انتهاء المهمة في الصومال، سيبحث البلدان عن سبل لتأمين الدعم المالي والمادي لقواتهما العسكرية: "ويُعدّ الانتشار في غزة بدعم أميركي أحد هذه السبل".

وقال ضابط عسكري أوغندي مطلع على عملية الانتشار المرتقبة إن عملية اختيار القوات للذهاب إلى غزة، جارية.

تصنيفات

قصص قد تهمك