انتشال رفات 55 فلسطينيا في غزة قتلتهم إسرائيل قبل عامين | الشرق للأخبار

انتشال رفات 55 فلسطينياً قتلتهم إسرائيل في غارة على غزة قبل عامين

فلسطينيون يحملون جثمان أحد ضحايا الغارات الإسرائيلية على مدينة غزة. 1 سبتمبر 2026 - Reuters
فلسطينيون يحملون جثمان أحد ضحايا الغارات الإسرائيلية على مدينة غزة. 1 سبتمبر 2026 - Reuters
غزة -

أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة، السبت، انتشال 55 جثماناً وبقايا رفات ضحايا فلسطينيين فُقدوا تحت أنقاض مبنى في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، قصفته إسرائيل قبل عامين، مطالباً بتوفير المعدات والأدوات اللازمة لانتشال آلاف الجثامين والرفات من تحت الأنقاض.

وقال المشرف على مشروع انتشال جثامين الضحايا، العقيد محمد أبو دان، خلال مؤتمر صحافي في مخيم النصيرات وسط القطاع، إنه تم انتشال 55 جثماناً من بين 73 شخصاً كانوا قد لجأوا إلى مبنى سكني لعائلة "ملكة" للاحتماء من القصف الجوي الإسرائيلي، قبل أن تستهدفه غارة جوية إسرائيلية قبل نحو عامين، لافتاً إلى أنه من المقرر تشييع هؤلاء الضحايا في جنازة واحدة، الأسبوع المقبل.

وأوضح أن طواقم الدفاع المدني تواجه تحديات كبيرة في عمليات انتشال الضحايا، بسبب عدم توفر الأجهزة والآلات الثقيلة ومعدات الإنقاذ، داعياً المنظمات الدولية والإنسانية إلى تكثيف جهودها لتوفير معدات ثقيلة وشاحنات حديثة بشكل عاجل، حتى تتمكن الطواقم من انتشال أكبر عدد ممكن من بين آلاف الجثامين والرفات المفقودة تحت المباني المدمرة.

وبحسب أرقام غير نهائية، يقول الدفاع المدني في غزة، إن نحو 10 آلاف جثمان ما زالوا مفقودين تحت الأنقاض.

صعوبات تعرقل عمليات البحث

من جانبه، قال الناطق باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل، إن طواقم الإنقاذ واصلت أعمال البحث والانتشال لثلاثة أيام متتالية، وتمكنت من انتشال رفات الضحايا الـ55، وكانت جميعها عبارة عن أشلاء مختلطة يصعب التعرف عليها.

وأشار إلى أن الدفاع المدني يعمل بأدوات بدائية، موضحاً أن الطواقم لا تمتلك الأدوات والمعدات اللازمة، كما لا يتوفر وقود كافٍ لتشغيل مركبات الدفاع المدني.

وطالب المجتمع الدولي و"مجلس السلام" بالضغط على إسرائيل للسماح بإدخال معدات ثقيلة لإزالة الركام والأنقاض وانتشال آلاف الجثامين، وتوفير المعدات والأدوات اللازمة للدفاع المدني بشكل عاجل، وإعادة بناء مراكز الدفاع المدني وتوفير سيارات الإطفاء.

ومنذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر 2023، تمنع إسرائيل إدخال الأدوات والأجهزة والمعدات الثقيلة اللازمة لعمل الدفاع المدني إلى القطاع، كما تمنع إدخال معدات وأجهزة طبية.

وما زالت اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة، التي شكلها "مجلس السلام" برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتي تقيم في القاهرة، تنتظر موافقة إسرائيل لدخول غزة وتولي مهامها الحكومية وتنفيذ خططها للإغاثة والتعافي وإعمار قطاع غزة المدمر.

ورغم دخول اتفاق لوقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، يواصل الجيش الإسرائيلي بشكل شبه منتظم شن غارات جوية وقصف مدفعي وبحري على قطاع غزة، فيما تسيطر قواته العسكرية على أكثر من 60% من مساحة القطاع.

تصنيفات

قصص قد تهمك