
أعلنت البحرية الأميركية أن حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln غادرت تايلندا، الأحد، بعد توقف في أحد الموانئ هناك استمر 5 أيام، لتختتم فترة راحة قصيرة بعد انتشار طويل شمل عمليات عسكرية في الشرق الأوسط بما في ذلك مشاركتها في حرب إيران.
وقال قائد حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، الكابتن دان كيلر، في بيان: "نود أن نشكر شعب تايلندا على كرم ضيافتهم الرائع".
وعادة ما تستمر عمليات انتشار حاملات الطائرات الأميركية من ستة إلى تسعة أشهر، لكن قد يجري تمديدها خلال فترات النزاع.
وشاركت حاملة الطائرات "لينكولن"، التي تعمل بالطاقة النووية وتضم نحو خمسة آلاف فرد، في عمليات عسكرية أميركية خلال حرب إيران، بما في ذلك فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.
وقال نواب ديمقراطيون إنها سجلت رقماً قياسياً في العصر الحديث لعدد الأيام المتتالية التي قضتها في البحر.
وتعد تايلندا أقدم شريك للولايات المتحدة في المنطقة، إذ تعود علاقاتهما إلى معاهدة الصداقة والتجارة الموقعة عام 1833. وقالت البحرية الأميركية إن زيارة مجموعة "لينكولن" تعكس استمرار قوة الشراكة والتحالف بين البلدين.
286 يوماً في البحر
ووصلت حاملة الطائرات "لينكولن"، رفقة سفن بحرية أميركية أخرى، إلى تايلندا الأربعاء، في أول زيارة ميناء كاملة لها منذ بدء انتشارها، بعد أن أمضت 286 يوماً متواصلاً في البحر. ورست الحاملة في ميناء لام تشابانج، فيما رست السفن المرافقة في موانئ قريبة.
ووصفت البحرية الأميركية الزيارة بأنها فرصة للبحارة ومشاة البحرية للراحة واستعادة النشاط بعد انتشار طويل.
وقال الأدميرال روبرت لوجلان، قائد المجموعة الهجومية لحاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، إن وصول المجموعة إلى لام تشابانج يوفر فرصة "مستحقة للراحة واستعادة النشاط"، ويؤكد قوة الشراكة والتحالف بين الولايات المتحدة وتايلندا.
وقال القائم بأعمال وزير البحرية الأميركي هونج كاو في أغسطس، إن الحاملة نفذت أكثر من 10 آلاف طلعة جوية وأسقطت نحو 1.5 مليون رطل من الذخائر خلال انتشارها.
وأثار طول فترة الانتشار مخاوف بشأن أوضاع الطاقم، إذ أفادت تقارير أميركية بوجود ضغوط نفسية ونقص في بعض الإمدادات، فيما دافع مسؤولون في البحرية الأميركية عن أداء الطاقم وظروف خدمته.









