
قال مسؤول بارز في وزارة الحرب الأميركية (البنتاجون) إن على المشرعين "تحمل المسؤولية" وتلبية طلب إدارة الرئيس دونالد ترمب للحصول على تمويل بقيمة 1.5 تريليون دولار، لتمكين الجيش من تجديد مخزوناته من الصواريخ الاعتراضية الحيوية، وأسلحة مخصصة للضربات العميقة، استُخدمت بكثافة خلال حرب إيران، ما أدى لاستنزافها، وفق ما أوردت "بلومبرغ".
وذكر مايكل دافي وهو وكيل وزارة الحرب لشؤون الاستحواذ والاستدامة، في تصريحات لـ"بلومبرغ"، الجمعة، أن الوزارة "أبرمت العقود اللازمة وأنجزت إصلاحات عمليات الاستحواذ؛ ونحن بحاجة إلى هذا التمويل لتلبية احتياجات المقاتلين في الميدان".
وتجنب دافي التكهن باحتمالية رفض الكونجرس تمويل أولويات البنتاجون عبر مناورة ميزانية حزبية تُعرف بـ"المصالحة التشريعية" (reconciliation). وأكد أنه بغض النظر عن آلية التمويل المتبعة، فإن مبلغ الـ 1.5 تريليون دولار بالكامل، يعد أمراً حاسماً لتحقيق أهداف الرئيس دونالد ترمب.
وقال دافي: "سيتعين علينا العمل مع الكونجرس خلال الشهرين المقبلين لضمان الحصول على التمويل الكامل لبرنامجنا".
وأضاف أن منح البنتاجون صلاحية إبرام عقود إنتاج تمتد لسبع سنوات مع شركات الدفاع "شجّع قطاع الصناعة على استثمار أمواله الخاصة" لزيادة معدلات إنتاج الذخائر الحيوية.
ورداً على سؤال بشأن أولويات وزارة الحرب، قال دافي: "نحن نركز على الذخائر الحيوية التي تُعد جوهرية لميزتنا التنافسية وتحظى بطلب عالمي؛ وهي أسلحة مثل صواريخ باتريوت، وتوماهوك، وصواريخ ثاد (THAAD) الاعتراضية، وصواريخ ستاندرد (Standard Missile)".
وأعلنت الإدارة الأميركية عن اتفاقيات إطارية مع المقاولين الرئيسيين وموردي المكونات الأساسية للذخائر المتطورة، وذلك في إطار مساعٍ لزيادة الإنتاج بشكل هائل خلال السنوات المقبلة.
واختتم دافي قائلاً: "ستتيح لنا هذه الاستثمارات ومعدلات الإنتاج المتسارعة هذه تجديد مخزوناتنا من الذخائر المستهلكة بسرعة أكبر بكثير، فضلاً عن ضمان بناء القدرات اللازمة للجيل القادم من الأسلحة".








