
قال رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، الجمعة، إن بلاده انضمت إلى تحالف مع أوكرانيا ودول أخرى لصد الصواريخ الباليستية.
وذكر توسك في مقطع فيديو نشره على منصة "إكس": "أصبحت بولندا، اعتباراً من اليوم، جزءاً من هذا المشروع الكبير... اتفقنا على أشكال وأطر هذا التعاون".
وشارك توسك، الجمعة، في قمة لتجمع إقليمي جديد، يضم 8 دول من منطقة الكاربات، عقدت في غرب أوكرانيا وأطلقها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وأعلنت أوكرانيا وتسع دول أوروبية في يوليو تشكيل تحالف للدفاع الجوي، يشمل التطوير المشترك لنظام جديد مضاد للصواريخ الباليستية ليكون حلاً بديلاً وأرخص من نظام باتريوت الأميركي.
دعم جديد لأوكرانيا
وقال توسك في مؤتمر صحافي خلال القمة إن بولندا أعدت حزمة تبرعات "كبيرة" وجديدة لأوكرانيا، دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل.
وأضاف "سأكون متسقاً في هذا الشأن. لن يغير أحد رأيي بأن على بولندا دعم أوكرانيا في حربها ضد العدوان الروسي... لا يمكن للتاريخ أن يفرق بيننا اليوم في مواجهة روسيا".
وقدم زيلينسكي الشكر لبولندا على حزمة المساعدات الجديدة بعد اجتماعه الثنائي مع توسك في القمة.
وقال عبر تليجرام: "أوكرانيا وبولندا جارتان وصديقتان وشريكتان قويتان، ولدينا عدو واحد مشترك".
زيلينسكي يطلق مبادرة في التجارة والأمن
وفي السياق، أطلق الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، تجمعاً إقليمياً جديداً يضم 7 دول من منطقة الكاربات في وسط وشرق أوروبا، إلى جانب الاتحاد الأوروبي، خلال قمة عقدت في أوكرانيا بهدف تعزيز التعاون التجاري والأمني.
وخلال الاجتماع الذي عقد في غرب أوكرانيا، شكر زيلينسكي حلفاء المنطقة على إبقاء قنوات التجارة والنقل مفتوحة في أعقاب الغزو الروسي الشامل في 2022.
ويضم التجمع رومانيا وصربيا وبولندا وسلوفاكيا وجمهورية التشيك والنمسا والمجر، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي.
ومن المتوقع أن تستمر فعاليات إطلاق التجمع حتى الأحد، وحضر القمة رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، والرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، والرئيس الروماني نيكوشور دان.
وقال زيلينسكي عبر تيليجرام: "يمثل هذا بداية حركة من شأنها (خلق) مزيد من التقارب بين بلداننا وإطار قوي آخر للتعاون على مستوى الاتحاد الأوروبي".
وأشار إلى توسيع نطاق التعاون في مجالات الطاقة والخدمات اللوجستية والتجارة عبر الحدود والأمن، وذكر زيلينسكي في كلمة ألقاها "بطبيعة الحال، تمثل القضايا الأمنية أولوية في الوقت الحالي وفي السنوات المقبلة".








