مباحثات أميركية روسية بشأن أوكرانيا ومشاريع الطاقة بعد الحرب | الشرق للأخبار

مباحثات أميركية روسية بشأن أوكرانيا ومشاريع الطاقة بعد الحرب

كيريل دميترييف مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للاستثمار في لقاء مع الصحافيين. 3 أبريل 2025 - x/SputnikInt
كيريل دميترييف مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للاستثمار في لقاء مع الصحافيين. 3 أبريل 2025 - x/SputnikInt
واشنطن -

قال مسؤول أميركي، الثلاثاء، إن كيريل دميترييف مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجرى محادثات "بناءة" مع مسؤولين أميركيين حول إنهاء الحرب في أوكرانيا، شملت مبادرات محتملة بين الولايات المتحدة وروسيا في مجال الطاقة في فترة ما بعد الحرب.

وجاءت زيارة دميترييف، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس صندوق الثروة السيادي الروسي، الاثنين بعد لقاء جمع الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأسبوع الماضي في نيويورك، حيث قال زيلينسكي إنهما ناقشا إمكانية وقف إطلاق النار على الأهداف المتعلقة بالطاقة.

والتقى مبعوثا ترمب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ببوتين، في روسيا خلال وقت سابق من هذا الشهر.

وقال المسؤول الأميركي إن دميترييف زار واشنطن "لمواصلة المناقشات البناءة حول حل سلمي للصراع الروسي الأوكراني ومبادرات محتملة بين الولايات المتحدة وروسيا في مجال الطاقة بعد انتهاء الحرب".

وتأتي محادثات دميترييف ضمن سلسلة اتصالات كثفتها إدارة ترمب مع موسكو وكييف خلال سبتمبر، في محاولة لإحياء مسار التفاوض بشأن إنهاء الحرب، في وقت لا تزال فيه مواقف روسيا وأوكرانيا متباعدة بشأن شروط التسوية النهائية.

وفي 5 سبتمبر، أجرى بوتين محادثات استمرت أكثر من 3 ساعات في موسكو مع مبعوثي ترمب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بحضور دميترييف ومستشار الكرملين للسياسة الخارجية يوري أوشاكوف.

ووصف الكرملين المحادثات بأنها "مفيدة للغاية"، لكنه لم يعلن تحقيق اختراق، فيما تناولت، إلى جانب تسوية الحرب، إمكانية تنفيذ مشاريع اقتصادية مشتركة بين روسيا والولايات المتحدة.  

وبرز ملف الطاقة ضمن مساعي التهدئة، في ظل الضربات المتبادلة على منشآت الطاقة؛ إذ تستهدف أوكرانيا مصافي ومنشآت نفطية داخل روسيا، بينما تواصل موسكو هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيّرة على الأراضي الأوكرانية. وخلال لقائه ترمب في نيويورك، بحث زيلينسكي إمكانية التوصل إلى وقف متبادل للهجمات على أهداف مرتبطة بالطاقة.

وكان ترمب أعلن في منتصف سبتمبر أن روسيا وأوكرانيا وافقتا على عدم استهداف منشآت الطاقة لدى الطرف الآخر، إلا أن زيلينسكي طالب حينها بمزيد من التفاصيل قبل وقف الضربات الأوكرانية.

ولا تزال الخلافات بشأن التسوية الأوسع قائمة؛ إذ تتمسك موسكو بمطالب تشمل تخلي أوكرانيا عن مسعاها للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو"، والاعتراف بسيطرتها على أراضٍ تطالب بها، وهي شروط ترفضها كييف.

ويؤدي دميترييف دوراً متزايداً في قناة الاتصال بين موسكو وواشنطن، إذ شارك في جولات سابقة من المحادثات مع ويتكوف وكوشنر، تناولت، إلى جانب أوكرانيا، التعاون الاقتصادي والطاقة وتبادل السجناء.

تصنيفات

قصص قد تهمك