
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة لا تزال تتبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا، وإنها تريد إنهاء الحرب.
وأضاف ترمب للصحافيين: "نحن نساعدهم ونتبادل معهم المعلومات الاستخباراتية".
وتابع: "نريد أن تنتهي الحرب، ولذلك نعمل معهم ومع روسيا من أجل إنهائها".
وفي وقت سابق الثلاثاء، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن بلاده لم تتلق أي إنذار مبكر من شركائها بشأن 5 صواريخ باليستية روسية أصابت بنية تحتية مدنية في العاصمة كييف.
ولم يحدد زيلينسكي الشركاء الذين كان يشير إليهم، لكنه وصف الهجوم بأنه "دنيء بصورة خاصة"، مؤكداً أن الحصول على معلومات استخباراتية مسبقة بشأن مثل هذه الهجمات "يساعد في إنقاذ الأرواح" ويمثل "واحدة من أكثر القضايا أهمية".
وكتب زيلينسكي على منصة "إكس": "هذا تحديداً ما يساعد على منع مقتل الناس، عندما يكون هناك إنذار مبكر بشأن الصواريخ الباليستية".
وتأتي تصريحات زيلينسكي بعد أيام من انتقادات حادة وجهها إليه ترمب، بينها قوله إن الوقت حان لرئيس جديد في أوكرانيا وإن زيلينسكي لم يفعل ما يكفي لإنهاء الحرب، في واحدة من أدنى نقاط العلاقة بينهما منذ اجتماعهما المتوتر في المكتب البيضاوي في فبراير 2025.
ولا تزال كييف تعتمد بدرجة كبيرة على واشنطن في المساعدات العسكرية، بما في ذلك أنظمة الدفاع الصاروخي الأميركية الصنع "باتريوت" والمعلومات الاستخباراتية.
وتملك الولايات المتحدة القدرة على رصد عمليات إطلاق الصواريخ الباليستية الروسية فوراً، وكان مسؤولون أميركيون قد أخطروا أوكرانيا في السابق بعمليات الإطلاق، ما أتاح لها إصدار تحذيرات للسكان واستخدام دفاعاتها الجوية ضد الصواريخ القادمة.
وقال مسؤول أوكراني رفيع، رداً على سؤال بشأن غياب المعلومات الاستخباراتية قبل الضربات الليلية، إن الأمر وُصف بأنه "إخفاق"، في إشارة إلى أنه نجم عن ظروف مثل الأحوال الجوية، وليس عن قرار متعمد. وتحدث المسؤول شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بإصدار بيان رسمي بشأن المسألة.








