روبيو: ترامب سيحتاج إلى 60 يوماً لدراسة العقوبات على روسيا | الشرق للأخبار

روبيو: ترمب سيحتاج ما يصل إلى 60 يوماً لدراسة العقوبات على روسيا

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث بينما يقف خلفه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال مؤتمر صحافي  في بالم بيتش بولاية فلوريدا الأميركية. 3 يناير 2026 - Reuters
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث بينما يقف خلفه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال مؤتمر صحافي في بالم بيتش بولاية فلوريدا الأميركية. 3 يناير 2026 - Reuters

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، السبت، إن الرئيس دونالد ترمب يحتاج إلى فترة تصل إلى 60 يوماً لتقييم الأثر الاقتصادي للعقوبات والرسوم الجمركية المرتبطة بروسيا، بعد يوم من توقيعه أمراً تنفيذياً يعفي موسكو من تطبيق عدد من هذه الإجراءات.

وأوضح روبيو أن ترمب اختار إجراء مراجعة تستمر 60 يوماً قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن العقوبات والرسوم، فيما قال الرئيس الأميركي للصحافيين في بالم بيتش بولاية فلوريدا: "كثير منكم لا يعرف قراري بعد، لكننا سنعرفه، وأنتم ستعرفونه".

ويأتي الإعفاء قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، في وقت يتعرض فيه ترمب لضغوط بسبب ارتفاع أسعار الطاقة، مع تعطل إمدادات النفط العالمية جراء الحرب مع إيران.

وكان ترمب قد وقع، الجمعة، أمراً تنفيذياً يعفي روسيا من عقوبات ورسوم جمركية رئيسية بموجب القانون المعروف باسم "قانون جراهام"، الذي وقعه الشهر الماضي بناء على طلب مشرعين سعوا إلى زيادة الضغط على موسكو بسبب حربها في أوكرانيا.

وكان من المقرر أن تدخل الإجراءات، التي تشمل رسوماً جمركية على السلع الروسية وعقوبات على الدول التي تشتري النفط والغاز من روسيا، حيز التنفيذ خلال أيام.

ولم يحدد الأمر التنفيذي مدة سريان الإعفاء، إلا أن روبيو قال إن ترمب اختار إخضاع الإجراءات لمراجعة تستمر 60 يوماً.

تحليل آثار القرار

وصرح روبيو لصحافيين قبل صعوده إلى طائرة في رحلة إلى أوزبكستان: "أعتقد أن الرئيس يريد استغلال فترة الـ60 يوماً لتحليل ما سيعنيه فرض العقوبات والرسوم الجمركية للاقتصاد العالمي وحتى للاقتصاد الأميركي".

ومما يزيد المسألة تعقيداً أن "قانون جراهام" لا يقتصر على فرض عقوبات على روسيا، بل يشمل أيضاً رسوماً جمركية على سلع الدول التي تستورد إمدادات الطاقة الروسية. وأشار روبيو إلى الهند، وهي شريك مهم للولايات المتحدة نوعت مصادر إمداداتها من الطاقة، لكنها لا تزال تعتمد بدرجة كبيرة على النفط الروسي.

وأثار الأمر التنفيذي الصادر الجمعة انتقادات من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي حذر من أنه سيشجع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ويطيل أمد الحرب.

وقالت السيناتور دارلين جراهام، الجمهورية عن ساوث كارولاينا، والتي كان شقيقها الراحل ليندسي جراهام من أبرز داعمي التشريع الذي يحمل اسمه، إنها لا تتفق مع قرار ترمب، وتعتزم مناقشته معه عندما يشارك في حملتها الانتخابية الأسبوع المقبل.

وأضافت للصحافيين، السبت: "شخصياً، كنت سأختار الإبقاء على الضغط على روسيا، لأنني لا أثق ببوتين ولا أثق بروسيا".

إمدادات الديزل

ودافع روبيو أيضاً عن اتفاق منفصل بين الولايات المتحدة وروسيا لزيادة إمدادات الديزل إلى الأسواق العالمية، في محاولة لتخفيف ارتفاع أسعار الوقود في ظل الحرب مع إيران واضطراب إمدادات الطاقة.

وقال ترمب إنه بموجب الاتفاق، ستورد روسيا في البداية أكثر من 300 ألف طن من الديزل إلى الولايات المتحدة، على أن تتبعها شحنات في نوفمبر وما بعده.

وقال روبيو: "سيباع هذا الديزل بطريقة أو بأخرى. والفرق الوحيد هو مقدار ما كانت الولايات المتحدة ستحصل عليه منه".

وأضاف أن اتفاق الديزل والإعفاء من العقوبات يعكسان صعوبة إدارة الصراعات في الشرق الأوسط وأوكرانيا، في ظل تأثيرهما على إمدادات الطاقة العالمية، قائلاً: "هذه الصراعات حول العالم بدأت تصطدم ببعضها البعض".

تصنيفات

قصص قد تهمك