
قال وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي، الاثنين، إن "سوريا ركن أساسي من أركان العمل العربي المشترك"، متطلعاً إلى "عودة اللحمة العربية"، وذلك خلال مؤتمر صحافي مع نظيره السوري فيصل المقداد.
واستقبل الرئيس السوري بشار الأسد، الاثنين، البوسعيدي وبحثا مستجدات الأوضاع على الساحتين العربية والإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وفقاً لوكالة الأنباء السورية "سانا".
وأشار البوسعيدي إلى أن "الدول العربية تتطلع إلى التلاقي مع سوريا وعودة اللحمة العربية لوضعها الطبيعي"، معرباً عن تطلعاته لـ"عقد مباحثات ومشاورات في سوريا حول القضايا التي تهدف إلى لم الشمل".
"تغيير المقاربة السياسية"
من جهته، اعتبر الأسد خلال لقائه البوسعيدي أن "ما ينقصنا كعرب هو وضع أسس لمنهجية العلاقات السياسية وإجراء حوارات عقلانية مبنية على مصالح الشعوب"، مشيراً إلى أن "التعامل مع المتغيرات في الواقع والمجتمع العربي يتطلب تغيير المقاربة السياسية، والتفكير انطلاقاً من مصالحنا وموقعنا على الساحة الدولية".
وكان البوسعيدي وصل، في وقت سابق الاثنين، إلى مطار دمشق الدولي على رأس وفد في زيارة رسمية لسوريا.
وتأتي الزيارة بعد ساعات من تأكيد الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط أن موضوع عودة سوريا إلى الجامعة العربية لم يطرح خلال مناقشات وزراء الخارجية العرب بالكويت الأحد.
ولفت أبو الغيط إلى أن "عودة أي دولة إلى مقعدها في الجامعة يسبقه دائماً مداولات ومشاورات وطرح مشروع قرار، كما أننا لم نصل بعد إلى ما هو المطلوب من الجانب السوري، وبالتالي الأمر لم يطرح اليوم".
السلطنة وقفت إلى جانب سوريا
من جهته، قال المقداد إن "العلاقات مع عمان مستمرة ولم تنقطع ووقفت السلطنة إلى جانب سوريا ضد الإرهاب"، مضيفاً: "تعودنا أن نلتقي في مسقط والآن نستقبل في دمشق أشقاءنا من السلطنة".
وأشار إلى أن "السلطنة وقفت إلى جانب سوريا في العمل من أجل تشكيل موقف عربي يعيد لأمتنا قوتها ومصادر طاقاتها الكبيرة لتوحيد مواقفنا والتنسيق في ما بينها والتأكيد على التضامن فيما بين دولنا".




